فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1331

33والراوي الثانيالذي نعرّفُ القُرَّاءَ بِحَالِهِ هو «أبو عبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَزْدِيُّ البصْرِيُّ» وكان أيضًا من الغلاة والكذَّابين؛ إذْ ضَعَّفَهُ علماءُ الرجال كالنجاشي والشيخ الطوسي والكشّي. وقال النجاشيُّ:"مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيُّ ضعيفٌ جدًا لا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ في شَيْءٍ!" [1] . وعدَّه ابن الغضائري [2] والعلامة الحلي [3] وابن داود من الضعفاء وقالوا: لا يُعَوَّلُ على رِوَايَاتِهِ.

[نماذج لروايات «مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيّ البصْرِيّ» التي تكشف ضعفه وعدم وثاقته]

34هذا الرجل أحدُ الناقلين للروايات القائلة بتحريف القرآن ويكفي هذا وحده لجرحه وفضحه ومعرفة سوء حاله.

1-من تلك الروايات الحديث رقم 11 في «روضة الكافي» ونصُّها:

(1) ... رجال النجاشي، ص 258. (المُتَرْجِمُ)

(2) ... قال الغضائري عنه كما جاء في مجمع الرجال (ج5، ص219) :"محمد بن سليمان زكريا الديلمي أبو عبد الله ضعيفٌ في حديثه، مرتفعٌ في مذهبه، لا يُلتَفَت إليه". (المُتَرْجِمُ)

(3) ... قال عنه العلامة الحليُّ في «خلاصة الأقوال» (ص 404) :"ضعيفٌ في حديثه، مرتفعٌ في مذهبه!". (المُتَرْجِمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت