فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1331

37 «عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هاشم القُمِّيّ» من مشايخ الكُلَيْنِيِّ، وقد بقي من آثاره تفسيرٌ رِوَائيٌّ باسمه [1] .

للأسف لقد اعتبره الرجاليون ثقةً مع أن أغلب الأخبار التي يرويها أخبارٌ خرافيّةٌ تنضح بالغلوّ وتتعارض مع القرآن. وهو من الذين يعتبرون القرآنَ الكريم محرَّفًا!!! ولهذا السبب فهو في نظرنا أضعف من جميع الضعفاء.

[نماذج لروايات «عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ» التي تكشف ضعفه وعدم وثاقته]

1-يروي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مثلًا أن سورة الفاتحة -رغم أنها السورة التي يجب على جميع المسلمين أن يتعلّموها، وأن يقرأها كل مسلم في صلواته في اليوم والليلة، ورغم أن المعاصرين للنبي ? كانوا يسمعونها من لسانه المبارك في صلوات الجماعة كل يوم، وقد تعلَّم المسلمون اللاحقون جميعهم سورة الحمد من المسلمين الذين سبقوهم وحفظوها ونقلوها حتى كان تواترها أقوى من تواتر أي خبر متواتر آخر - رغم كل ذلك نجد «عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيم» لايطمئن إلى صحتها بالشكل الذي نقرأه، أي: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة/7] ، بل يقرأ هذه الآية السابعة والأخيرة من سورة الفاتحة بالصورة التالية:"عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ - عليه السلام - أَنَّهُ قَرَأَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْرِ الضَّالِّينَ} !!!" [2] .

(1) ... لا يخفى أن بعض العلماء يعتبرون أن بعض هذا التفسير أو كلَّهأو على الأقل أجزاء منه ليست لعلي بن إبراهيم القمِّيّ.

(2) ... تفسير القمي، ج 1، ص 29، المجلسي، بحار الأنوار، ج 24 ، ص20 . (المُتَرْجِمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت