فهرس الكتاب
فتأمَّل)
إن أباطيل «علي بن إبراهيم» كثيرة بالطبع، وسيأتي ذكر بعضها في الصفحات الآتية خاصة في الباب 165. ففي ذلك الباب لدينا تسع أحاديث من إفاضات جنابه!!
[عودٌ إلى نقد أحاديث «كتاب العقل والجهل» في المجلد الأول من أصول الكافي]
( الحديث 10- أحد رواته «أحمد بن محمد» مجهولٌ ومشتَرَك.
(الحديث 11- هذا الحديث مرفوع وأحد رواته «أحمد البرقي» الذي تعرّفنا على حاله في الصفحات الماضية.
(الحديث 12- هو كسابقه حديث مرفوع. والراوي المتصل بالإمام في هذا الحديث هو 43 «هِشَامُ بْنُ الحَكَم» الذي كان تلميذ «أبي شاكر» الزنديق مدة من الزمن، وكان يذهب مذهب التجسيم أي القول بجسمية الله تعالى- نعوذ بالله -!! ويظهر من الأخبار أنه لم يكن يتورَّع من الافتراء على الإمام [1] ، حتى أنه تعرّض إلى اللعن مِنْ قِبَلِ الإمام الكاظم - عليه السلام - ، وحتى أنّه في الخطاب السابع عشر لهذا الحديث ذاته اعتبره الإمام شخصًا غافلًا عن الله ومطيعًا لهواه ورغباته. وقد تبرّأ منه أيضًا حضرة الإمام الهادي(ع) [2] .
وأما متن الحديث، فاعلم أنه في الفقرة العاشرة للحديث يقول الإمام الكاظم (ع) :
(1) ... يُراجَع أصول الكافي، ج1، ص104، حديث 1.
(2) ... يُراجَع أصول الكافي، ج1، ص106، الحديث 7. وانظر أيضًا كتاب التوحيد للشيخ الصدوق، تصحيح هاشم الحسيني، مكتبة الصدوق، ص100، الحديث 8، و ص104، الحديث 20. والحديث الأخير، بناء على نقل الشيخ الصدوق هو التالي:"سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) عَنِ التَّوْحِيدِ وَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَقُولُ بِقَوْلِ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ، فَغَضِبَ (ع) ثُمَّ قَالَ: مَا لَكُمْ وَلِقَوْلِ هِشَامٍ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا. مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- جِسْمٌ، نَحْنُ مِنْهُ بُرَآءُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. يَا ابْنَ دُلَفَ! إِنَّ الْجِسْمَ مُحْدَثٌ وَاللهُ مُحْدِثُهُ وَمُجَسِّمُهُ".