فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1331

وقد اعتبره العلامة الحلي فاسد المذهب وضعيفًا [1] ، واعتبره صاحب كتاب «السرائر» (ابن إدريس الحليّ) كافرًا ملعونًا، وكتب أن أباه وأسرة بني فضَّال كلَّهم فطحيون و «الْحَسَنُ بْن فَضَّالٍ» رأسُهُم في الضلال [2] .

والشهيد الثاني أيضًا اعتبر أن وجود هذا الأب والابن يعني «عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ» في سند الروايات يوجب ضعفها [3] .

وللأسف فإن كتب حديثنا ملوَّثة بروايات هذين الشخصين.

(1) ... انظر العلامة الحلي، منتهى المطلب، (ص 534) ، حيث قال خلال مناقشته لرواية إعطاء الزكاة لنبي هاشم:"وفي طريقه ابن فضال وهو ضعيف". وقال في الكتاب ذاته (ص524) معلقًا على حديثٍ:"وفي طريقه علي بن فضال وهو ضعيف". (المُتَرْجِمُ)

(2) ... انظر ابن إدريس الحلي، السرائر (ج 1، ص495) قوله (في معرض تعليقه على روايتين مرسلتين) :"وراوي أحدهما فطحي المذهب، كافر ملعون، وهو الحسن بن الفضال، وبنو فضال كلهم فطحية، والحسن رأسهم في الضلال.". انتهى. (المُتَرْجِمُ)

(3) ... للاطلاع بشكل مفصَّل على حال هذا الأب والابن يُراجَع الكتاب القيّم «حقايق عريان در اقتصاد قرآن (زكات) » ، تأليف الأستاذ حيدر علي قلمداران، ص 189 فما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت