فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1331

إن هذا الإذن العام معناه «مَلْءُ الفاعل من قدرة الله ورحمته» ، وهذا أمر ذو طرفين بالنسبة إلى الإنسان، أي أن الإنسان بواسطة هذا الإذن يمكنه أن يقوم بعملٍ ما أو يترك القيام به، ولهذا السبب صار الإنسان مسؤولًا عن أفعاله التي يقوم بها بهذا الإذن الإلهي العام، لأنه يمكنه أن يستخدم هذا الإذن بصور مختلفة. [1]

(1) ... لهذا السبب قال تعالى: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسراء/20] أي أن جميع الخلق يأخذون الإذن والمدد منا في جميع أفعالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت