-سبحانه وتعالى - ذكر (1) أنَّ من الأسماء المنهيِّ عنها بدليل حديث أبي برزة الأسلمي، وأنَّ اسمه كان: نضلة ابن نيار، فسمَّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله، وقال: .
قلت: وعليه ملحوظتان:
الأولى: أنَّ الحديث لا يثبت، فقد رواه الحاكم في كما في (2) بسنده إلى العباس بن مصعب، قال: حدثني محمَّد بن مالك بن يزيد ابن أبي برزة الأسلمي قال: فذكره.
وهذا إسناد مظلم؛ العباس وشيخه لم أقف لهما على ترجمة فيما بين يديَّ من كتب الرجال؛ حتى في !
ثُمَّ هو إلى ذلك منقطع بين محمَّد هذا وبين والد جدِّه أبي برزة !
والثانية: أنَّ المنهيَّ عنه ـ لو صحَّ الحديث، هو لا كما ذكر المؤلف أنَّه: !
-سبحانه وتعالى - وذكر المؤلِّف في نفس الصفحة (3) أنَّ هكذا غير مضبوطة، والصواب: من الأسماء المنهيِّ عنها أيضًا، والدليل: تغيير النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم اسمه إلى !
قلت: الحديث أخرجه أبو موسى المديني، كما في (4) من رواية أبي إسحاق وهو: السبيعي عن البراء أنَّ النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال لرجل: ما اسمك ؟ قال: نُعْم، قال: أنت عبد الله.
وهذا فيه عنعنة أبي إسحاق، وهو مشهور بالتدليس ـ وكان قد اختلط بأخَرَة ـ ولم أقف على كامل الإسناد؛ لنعرف إن كان فيه علَّة أخرى أم لا ؟
وذكر (5) النهي عن أسماء مثل ، و، و، و !
وقد وضع المؤلِّف علامة (- سبحانه وتعالى -) أمام اسْمَي ، و (6) مع أنَّ الحديث الوارد فيها موضوع بلا ريب !!
(1) ص (323) .
(3) ص (323) .
(5) ص (324) .
(6) ص (149) ، ص (246) .