فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 40

-سبحانه وتعالى - كما ذكر المؤلف (1) أيضًا أنَّ اسم منهيٌّ عنه؛ بدليل حديث فيه أنَّ النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم غيَّر اسمه إلى !

قلت: لو صحَّ؛ فكيف وقد رواه ابن شاهين من طريق شيبة بن زيد، وهو في عِدَاد المجاهيل (2) ؟

-سبحانه وتعالى - وذكر (3) أنَّ اسم من المنهيِّ عنه؛ لأنَّ أحد الصحابة كان يُسمَّى نُعَيمًا، فسمَّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - صالحًا !

قلت: الحديث رواه ابن منده كما في (4) ، وأبو نعيم (5) ، وابن أبي عاصم في (6) ؛ كلُّهم من طريق الليث ابن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن صالح، واسمه الذي يعرف به: نعيم بن النحّام: وسَمَّاه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم صالحًا.

وهذا منقطع بلا ريب بين زيد وإبراهيم، وله طريق أخرى فيها الواسطة ، لكن لم يذكر ابن الأثير بداية الإسناد لننظر فيه !

-سبحانه وتعالى - وذكر الشيخ الفاضل (7) أنَّ قولهم: منهيٌّ عنه؛ بدليل رواية البخاري في (8) عن مجاهد قال: !

قلت: غفر الله للشيخ؛ فهذا من روايات ليث؛ وهو ابن أبي سليم، وكان قد اختلط جدًّا، ولم يتميَّز حديثه فتُرِك (9) !

متابعات

نظرات في < معجم المناهي اللفظية >

(1) ص (324) .

(3) ص (324) .

(5) لأبي نعيم (1/ ورقة 323 ب) .

(6) (2/66) ؛ لابن أبي عاصم.

(7) ص (324) .

(8) ؛ للبخاري: رقم (1157) .

(9) للحافظ ابن حجر (5721) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت