-سبحانه وتعالى - كما ذكر المؤلف (1) أيضًا أنَّ اسم منهيٌّ عنه؛ بدليل حديث فيه أنَّ النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم غيَّر اسمه إلى !
قلت: لو صحَّ؛ فكيف وقد رواه ابن شاهين من طريق شيبة بن زيد، وهو في عِدَاد المجاهيل (2) ؟
-سبحانه وتعالى - وذكر (3) أنَّ اسم من المنهيِّ عنه؛ لأنَّ أحد الصحابة كان يُسمَّى نُعَيمًا، فسمَّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - صالحًا !
قلت: الحديث رواه ابن منده كما في (4) ، وأبو نعيم (5) ، وابن أبي عاصم في (6) ؛ كلُّهم من طريق الليث ابن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن صالح، واسمه الذي يعرف به: نعيم بن النحّام: وسَمَّاه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم صالحًا.
وهذا منقطع بلا ريب بين زيد وإبراهيم، وله طريق أخرى فيها الواسطة ، لكن لم يذكر ابن الأثير بداية الإسناد لننظر فيه !
-سبحانه وتعالى - وذكر الشيخ الفاضل (7) أنَّ قولهم: منهيٌّ عنه؛ بدليل رواية البخاري في (8) عن مجاهد قال: !
قلت: غفر الله للشيخ؛ فهذا من روايات ليث؛ وهو ابن أبي سليم، وكان قد اختلط جدًّا، ولم يتميَّز حديثه فتُرِك (9) !
متابعات
نظرات في < معجم المناهي اللفظية >
(1) ص (324) .
(3) ص (324) .
(5) لأبي نعيم (1/ ورقة 323 ب) .
(6) (2/66) ؛ لابن أبي عاصم.
(7) ص (324) .
(8) ؛ للبخاري: رقم (1157) .
(9) للحافظ ابن حجر (5721) .