الصفحة 19 من 49

ولكن قَلْبَ الخوئي القاسي ( [60] ) - الذي لا يعرف الرحمة والرأفة تجاه المخالفين له من المسلمين- لم يَرِقّ لهم حتى في هذه اللحظات التي غادروا فيها الدنيا إلى لقاء الله تعالى، فبدل أن يستغفر لهم ويدعو لهم بالرحمة راح يلعنهم ويدعو عليهم بالبعد عن رحمة الله في صلاة الجنازة، واليك أقواله القاسية بحق الأموات من أهل السنة وكما يلي:

ذكر موقفه من الميت المخالف وكيفية الصلاة عليه بعدة فقرات ( [61] ) إليك بيانها:

أ- قارن بين كيفية صلاة الجنازة على كل من المؤمن -الإمامي- والمخالف -أهل السنة- من حيث التشابه والاختلاف، فقرر بأن وجه الشبه هو بالتكبير على كل منهما خمس تكبيرات، وأما وجه الخلاف فهو بأن يُدْعى للميت الإمامي فيها، واما المخالف فلا يدعو له الخوئي فيها، بل يدعو عليه، فقال: [فالمتحصل ان الصلاة على المخالف كالصلاة على المؤمن من حيث وجوب التكبير خمسا، (حكم الصلاة على المخالف من حيت الدعاء) : وأما من حيث الدعاء فيختلفان حيث يدعى على الميت المخالف ويدعى له في المؤمن] .

ب-أشار إلى الرواية التي ورد فيها صيغة الدعاء على الميت المخالف، فقال:

[وقد ورد في صحيحة الحلبي الامر بالدعاء على الميت ... .والمخالف ... فتشمله الصحيحة كما عرفت] .

ج- أشار إلى المصدر والمرجع الذي وردت فيه الرواية -صحيحة الحلبي كما أسماها- فقال: [الوسائل: ج2 باب4 من أبواب صلاة الجنازة ح1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت