أولًا: محاولة تصور المسألة، ثم تصويرها على الوجه الصحيح.
ثانيًا: سَوْق أدلةٍ على المسائل المذكورة، مع عزوها للمراجع الأصلية.
ثالثًا: توخي الأمثلة والنماذج التطبيقية لبيان المقصود.
رابعًا: الإتيان بأرقامٍ وإحصاءاتٍ كاشفةٍ عن المراد.
خامسًا: كتابة الآيات بالخط العثماني مع ذكر مواطنها في المصحف.
سادسًا: تخريج الأحاديث وبيان درجتها ما لم تكن في الصحيحين أو في أحدهما.
فما مدى أهمية الإنفاق على تعليم القرآن الكريم؟
وما هي مجالات تمويل تعليم القرآن الكريم وعلومه؟
وما هي أساليب وسبل تمويل المؤسسات القرآنية؟
وكيف يمكن للمصارف الإسلامية أن تسهم في تمويل تعليم القرآن الكريم؟
وللإجابة على هذه الأسئلة أقترح مقدمةً وتمهيدًا وأربعة مطالب، وخاتمةً، حيث سطرت المطالب كما يلي:
المطلب الأول: الحاجة إلى تمويل تعليم القرآن الكريم وعلومه.
المطلب الثاني: مجالات تمويل تعليم القرآن الكريم وعلومه.
المطلب الثالث: أساليب وسبل تمويل تعليم القرآن الكريم وعلومه.
المطلب الرابع: المصارف الإسلامية كأنموذج لتمويل تعليم القرآن الكريم وعلومه.
تمهيد:
رأيت أن يتصدر هذا البحث تمهيدٌ يكون توطئةً له، ويشمل باختصارٍ بعض المعلومات التي تدعو الحاجة إليها، وبيان ذلك في العناصر التالية:
أولًا: مشروعية الإنفاق وأهميته.
ثانيًا: العناية بالقرآن الكريم وإكرام أهله.
ثالثًا: مفهوم المصارف الإسلامية ونبذةٌ عن أهميتها.
رابعًا: حكم الإجارة على تعليم القرآن الكريم.
أولًا: مشروعية الإنفاق وأهميته.
دعا الشارع إلى الإنفاق وشجع عليه ونوع مجالاته، ويدل على ذلك الآيات والأحاديث الكثيرة في هذا الباب، ولعل أرجى آية في موضوعنا هي قوله سبحانه: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ