فهرس الكتاب
عليه
اللخمي ... السكة والصياغة في المراطلة كالجودة ... ابن الحاجب ... السكة والصياغة في القضاء كالجودة
حاصله أن نماذج التخريج في المعيار طويلة الذيل صعبة النيل، وقد اقتصرت على بعضها، ويجري حكمها على الباقي؛ غير أني رغم صعوبة المهمة، أحسست بسياحة فقهية ماتعة، وإن كانت في جبال"المعيار"الوعرة.
خاتمة:
حَثَّني شُح المراجع والأبحاث في الموضوع، على كثرة التنقيب والبحث عن الحالات والنقولات التي أجد فيها ضالتي، فوقفت على أمورٍ لها علاقةٌ بالموضوع ما كانت في الحسبان؛ ورغم اشتهار بعضها وعلمي السابق به، فإن الجديد الذي حصَّلته هو أني لمستها عن كَثَبٍ، فاقتنعت تطبيقيًا بما استقر عندي نظريًا، كما توصلت لنتائج وتوصيات تمثل في نظري عصارة البحث؛ على أن ما عرضته من آراءٍ وتقاسيمَ وخلاصاتٍ، لا أدعي فيه الإيعاب والصواب، بل هو قابل للنقاش والتصويب، وقد رتبت النتائج والتوصيات على النحو التالي:
أولا: أهم النتائج.
1 -علو شأن فقهاء المالكية في الاستنباط [1] ، وَسِعَة اطلاعهم على فروع المذهب المالكي خاصةً والمذاهب الأخرى عامةً؛ ولَكَم أحتار حينما أقرأ سؤال النازلة في المعيار، وتبدو لي ضيقةً، وإذا بالمفتي يجيب عنها في صفحاتٍ تحوي حشدًا من النقولات والتخاريج والمقارنات.
(1) وليس هذا تعصبا لهم بل هي خاصية مشتركة مع باقي المذاهب، لكن ذكرت المالكية هنا لأن الموضوع حولهم.