فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 393

3-"ماذا":

كلها استفهام.

وقيل: هي اسم جنس بمعنى"شيء".. أو اسم موصول بمعنى"الذي".

وقيل:"ما"زائدة، و"ذا"للإشارة.

وقيل:"ذا"زائدة، و"ما"للاستفهام.

{وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} .

-"متى":

ترد للشرط والاستفهام عن الزمان: {مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} ؟

-"مع":

تدل على مطلق المقارنة. والقرائن هي التي تحدد نوع المقارنة هل فيها مماسة أو لا؛ قال تعالى: {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} .

وقد يشار بها مع المقارنة إلى مكان الاقتران؛ كقوله: {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ} .. وإلى زمانه؛ نحو: {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا} .

فالمقارنة كانت في السجن وهو مكان، وفي الغد وهو زمان. ومعية الله لعبده المقارنة من غير كيفية. والمقطوع به أنه لا مماسة بينهما.

فمقارنة النصر في قوله: {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} ، ومقارنة التوفيق والجزاء في قوله: {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} ، وما تضاف إليه"مع"هو المعان.

-"مِن"بالكسر:

أشهر معانيها ابتداء الغاية؛ مكانية: {مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ، أو زمانية: {مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ} ، أو مطلقة: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ} .. ومعنى ابتداء الغاية أن هذه الأفعال قد بدأت من أول ما ولي منه.

وللتبعيض، وهي التي يسد مسدها"بعض"لإرادة الجزء لا الكل؛ قال تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} .

وللتبيين والتفصيل بعد الإجمال؛ كقوله: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت