وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا وانتصروا من بعد ما ظُلموا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أنتم ) )فما صحة هذه القصة؟
الجواب: هي مذكورة في < تفسير ابن جرير > أشار إليها صاحب بعض أسانيدها مقاطيع وبعض أسانيدها فيها مجاهيل، لذا لم يذكرها شيخنا رحمة الله عليه في < الصحيح المسند من أسباب النزول > لما سبق ذكره.
السؤال العاشر: رأيت في بعض كتب الأدب حديثاُ في ترجمة عنترة بن شداد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال فيه: (( ما وُصف لي أحدٌ فأحببت أن أراه مثل عنترة ) )فما صحة هذا الحديث؟
الجواب: لا أعرف صحة هذا الحديث ولا أعرف ثبوت هذا الحديث ولا أراه ثابتًا وليس حتى في الكتب الستة المتداولة فيما يبدو والله أعلم.
السؤال الحادي عشر: ما صحة حديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في أمية بن أبي الصلت: (( آمن شعرك ولم يؤمن قلبك ) )وفي لفظٍ (( آمن لسانه وكفر قلبه ) )؟
الجواب: الثابت في < الصحيحين > من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( أصدق كلمةٍ قالها شاعر كلمة لبيد، لبيد بن ربيعة صحابي رضي الله عنه، ألا كل شيء ما خلى الله باطلُ، قال: وكاد أمية بن أبي الصلت أن يُسلم، هذا في < الصحيحين >، أما الحديث بهذا اللفظ فقد ذكره ابن كثير في < البداية والنهاية > وقال: لا يعرفه، وذكره ابن عساكر في ترجمة أمية بن أبي