الصفحة 23 من 49

دموعهم على علبة صلصة ما أمتلئت علبة الصلصة لكن مبالغة الشعراء يُغض الطرف فيما يتعلق بهذا، حذاري حذاري من رمي الناس بالباطل أو من الكذب أو من المجازفة وملازمة العدل في القول مأمور في ذلك في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والشعر من القول الله يقول: {وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى} ويقول: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربون} لا بد في ملازمة العدل في القول وفي سائر الأعمال ومن ذلك الشعر.

السؤال العشرون: ما صحة حديث: (( الشعر بمنزلة الكلام، حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام ) )علمًا بأن الألباني رحمه الله في < الصحيحة > حكم عليه بالصحة بينما قال البيهقي في < السنن الكبرى > وصله جماعة والصحيح عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل فما الصواب في ذلك؟

الجواب: حكم المتقدمين على الأحاديث إذا حكم عليه إمام بالإرسال معناه أنه اطلع على علة فيه، فإذا حكم عليه البيهقي بالإرسال البيهقي حافظ من الحفاظ بلا شك يُرى في ظاهر السند يُعاد إلى العلة الخفية، الإرسال قد يكون من العلل الخفية فقول الحُفاظ مقدم، ويُحتاج إلى نظر أيضًا هل حكم على طريق واحدة بالإرسال، إذا كان من طريق واحدة فما حكم عليه الشيخ الألباني رحمه الله من طريق أخرى فالقول قول الشيخ الألباني رحمة الله عليه، وإذا كان حكم على أصل الحديث أنه مرسل فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت