فهرس الكتاب
و المنايا مقبلات عنقًا ... عجبًا يا عمرو من غفلتنا
يتخللن إلينا الطرقا ... قادمات إلينا مسرعة
أتقلب في فراشي عرقًا ... فإذا أذكر فقدان أخي
قد يرى في كل شيءٍ سبقا ... و أخي أيُ أخٍ مثل أخي
ًوهو محدث أيضًا وإن كان ضعيفًا ويقول الشعر، بل إن البخاري قال بيتًا في الدارمي رحمة الله عليه قال:
إن تبقَ تفجع بالأحبة كلهم ... وفناء نفسك لا أبا لك أفجع
الإمام البخاري قال هذا البيت لما مات الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي رحمة الله عليه وهو يحبه، هكذا أيضًا والد الإمام ابن كثير رحمه الله يصفونه أنه كان شاعرًا وأنه كان خطيبًا وإنه أنشد من أبياتٍ له وذكر بعض الأبيات لوالده، وهكذا ابن المبارك شعره كان معروفًا بالشعر الحسن ويذكرونه إليه:
يا جاعل العلم له بازيا ... يصطاد به أموال المساكين
احتلت للدنيا و لذاتها ... بحيلةٍ تذهب بالدين
أين رواياتك فيما مضى ... عن ابن عون وابن سيرين
أين رواياتك في سردها ... ترك أبواب السلاطين
إن قلت أكرهت ذا باطلٌ ... زل حمار العلم في الطين
في بعض طرقها ضعفٌ وقرأ علينا بعض إخواننا مما يدل على ثبوتها، وهكذا ابن حزم رحمة الله عليه رد في قصيدة على بعض أهل الزيغ والهوى على الأرميني قال ابن كثير في ترجمته: أرجو أن يغفر الله له في هذه القصيدة،