فهرس الكتاب
الجواب: الأبيات في < ديوانه >، وابن عبد البر يقول: ثبتت لنا هذه القصة من طرق صحاح، والواقع أنها ثابتة لكن لا من طرق صحاح كيف هذا؟ ذكرها ابن عساكر في < تاريخ دمشق > من طريق رجالها ثقات إلى عبد العزيز بن الماجشون أنه قال: حدثني الثقة عن ابن رواحة، الثقة هذا ما ندري من هو لكن وثقه ابن الماجشون، وابن الماجشون عدلٌ فلا بأس بذلك، وجاءت من طريق رجالها أيضًا لا بأس عن نافع أنه قال: فذكر قصة أبي رواحة مع زوجته ومع أمته، وجاء عن ابن الهاد في ذلك المصدر عن ابن الهاد أنه ذكر أيضًا قصة أبي رواحة مع زوجته، فعلم من هذا ثبوت القصة بأبياتها أيضًا، هذا وقد وجد من الصحابة رضي الله عنهم من كان يرى أن الجنب لا يقرأ القرآن بل هو قول جمهور العلماء، لكن الصحيح أن الجنب يقرأ القرآن لأنه ليس بنجس (( سبحان الله إن المسلم لا ينجس ) )كذا قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هريرة حين خرج فقال: (( مالك ) )قال: كنت جنبًا، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله و سلم: (( إن المسلم لا ينجس ) )، وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يذكر الله على كل أحواله والقرآن من ذكر الله {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع} فالقرآن من ذكر الله، وهكذا أيضًا في الأدلة الأخرى أنه جاء النهي أنه (( لا يحل لحائض ولا جنب المسجد ) )وأنه لا يحل القرآن إلى آخره كل ذلك عام ما ثبت شيء غاية ما فيها بعض الأحاديث مثل حديث علي الذي فيه جسرة بن دجاجة قال