الصفحة 46 من 49

الجواب: قصة

يا عمر الخير جُزيت الجنة ... اكسي بنياتِ و أمهن

أقسمت بالله لتفعلن

قال: فإن لم أفعل، قال:

والله عنهن لتسألن ... يوم تكون الاعطيات منة

إما إلى نار وإما جنة

وفيها أنه أعطاه ثوبًا الظاهر بعد ذلك قال: أعطه لذلك اليوم لا لشعره. هذه القصة من طريق محمد بن يونس الكديمي عن روح بن عبادة عن عوف الأعرابي عن قسامة بن زهير عن عمر بن الخطاب، والكديمي كذاب وقسامة بن زهير ليست له رواية عن عمر بن الخطاب فعُلم ضعفها من وجهين، الوجه الأول: الكديمي كذا، والوجه الثاني: فيه انقطاع بين قسامة وعمر.

السؤال الرابع عشر: يُروى أن عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى ترك تدريس طلابه يومًا لشيء وقع منه، فوسطوا إليه بعضهم فلم يخرج لتدريسهم، فوسطوا بعد ذلك زوجه إليه فخرج إليهم، فكلموه في ذلك متعجبين فقالوا: قد أرسلنا إليك من قبل ولم تخرج إلينا فلما أرسلنا زوجك إليك خرجت، فقال:

ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرًا ... مثل الشفيع الذي يأتيك عريانًا

فما صحة هذه القصة؟

الجواب: القصة فيها فياض بن زهير، وفياض بن زهير ما رأينا من وثقه غير ابن حبان هو من مشايخ ابن حبان، فعلى قول الإمام المعلمي رحمه الله أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت