فَإنَّ المَاءَ ماءُ أَبي وَجَدِّي ... وَبِئْري ذُو حَفَرْتُ وَذُو طَوَيْتُ [1]
وقوله:
تَعَشَّ فَإنْ عَاهَدْتَنِي لاَ تَخُونُني ... نَكُنْ مِثْلَ مَنْ يَا ذِئْبُ يَصْطَحِبَانِ
وقوله:
فَقُولاَ لِهَذَا الْمَرْءِ ذُو جَاءَ سَاعِيًا ... هَلُمَّ فإنَّ المشْرَفيَّ الفرائضُ
وقد تعرب [2] حملا على ذي بمعنى صاحب وروي بهما قوله:
فَإمَّا كِرامٌ مُوِسرونَ لَقيتُهُمْ ... فَحَسْبِيَ مِنْ ذُو عنْدَهُمْ ما كَفانيَا [3]
(وكَالَّتِي أَيْضًَا لَديهمْ ذَاتُ) بالبناء على الضم في الحالات كلها رفعا ونصبا وجرا أي عند بعض طيء قال قائلهم [4] : بالفضل ذو فضلكم الله به وبالكرامة ذات أكرمكم الله به (وَمَوْضِعَ الَّلاتِي أتى ذَوَاتُ) كقوله:
جَمَعَتُهَا مِنْ أَيْنُقٍ موارِقِ ... ذَواتِ يَنْهَضْنَ [5] بِغَيْرِ سَائِقِ
(1) وقبله: وقالوا قد جننت فقلت كلا * وربي ما جننت ولا انتشيت * ولكني ظلمت فكدت أبكي * من الظلم المبرح أو بكيت* فإن الماء الخ
(2) أي بالأحرف الثلاثة وخص ابن الضائع ذلك بحالة الجر لأنه المسموع.
(3) وقبله: ولست بهاج في القرى أهل منزل * على زادهم أبكي وأبكي البواكيا. وبعده: وإما كرام معسرون عذرتهم * وإما لئام فادخرت حيائيا. الأبيات لمنظور بن سحيم الفقعسي.
(4) أي طيئ اهـ
(5) ويجوز أن يكون ذوات بمعنى صاحبات أضيف إلى الفعل بمعنى المصدر أي ذوات نهوض كقولهم: اذهب بذي تسلم أي وقت سلامة.