الصفحة 127 من 297

والكوفي لا يشترط تقديم من ولا ما على ذا من أسماء الإشارة [1] محتجا بقوله:

عَدَسْ مِا لِعِبَادٍ عَلَيْك إمَارَةٌ ... نَجَوْتِ وَهَذَا تَحْمِلينَ طليقُ

وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى [2] .

(تقع من شرطا) نحو من يهد الله فهو المهتدي (أو استفهاما) نحو فمن يملك لكم من الله شيئا. (نكرة موصوفة) كقوله:

ألا رب من تغتشه لك ناصح ... ومؤتمن بالغيب غير أمين

وقوله:

تحية من لا قاطع حبل واصل ... ولا صارم قبل الفراق قرينا

وقوله:

إني وإياك مذ حلت بأرحلنا ... كمن بواديه بعد المحل ممطور

(كذا ما) نحو وما تفعلوا من خير يعلمه الله؛ قال فرعون وما رب العالمين وقال:

ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال [3]

وقوله:

لما نافع يسعى اللبيب فلا تكن ... لشيء بعيد نفعه الدهر ساعيا

(انف بما) نحو ما أنت بنعمة ربك بمجنون (وزيد ما) كثيرا بعد ذا وإذا وحيث وكيف وغير ذلك (لا من) خلافا للكسائي تمسكا بقوله

آل الزبير سنام المجد قد علمت ... ذاك القبائل والأثرون من عددا

وقوله:

(1) وكذا المحلى بأل عنده كقوله: لعمري لأنت البيت أكرم أهله * وأقعد في أفيائه بالأصائل. أي أنت الذي وكذا النكرة المضافة إلى معرفة كقوله: يا دار مية الخ أي يا التي بالعلياء وكذا النكرة الواقعة بعدها جملة نحو هذا رجل ضربته ورد بأنه يلزم منه تداخل الأبواب.

(2) ويجاب بأن تحملين حال وكذا بيمينك. . . . . أحمد بن كداه: يجي للاستفهام ما ذا دون ريب * وللتعجب كما ذا بالقليب (وما ذا بالقليب قليب بدر * من الفتيان والشرب الكرام) * وللذين قد أتى عليهما * بيت الكتاب شاهدا فاحفظهما * وجئ بما مستفهما بها وذا * موصولا أو إشارة كي تنفذا * ما ذا يحاول لذاك أنشدوا * وذا له ما ذا التواني يشهد (ما ذا التواني والوقوف عن طاعة المولى الرؤوف) * وللإشارة بذا مع زيد ما * قد مثلت بسرع ما ذا العلما (أنورا سرع ما ذا كالفروق * وحبل الوصل منقطع حريق.

(3) وقبله: قد يموت الجبان الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت