يا شاة من قنص لمن حلت له حرمت علي وليتها لم تحرم
وقال:
كفى بنا فضلا على من غيرنا ... حب النبي محمد إيانا [1]
(وصف بما) على رأي كلأمر ما جدع قصير أنفه [2] (تمام ما) نحو ما أحسن زيدا فنعما هي وغسلته غسلا نعما أي نعم شيئا الغسل وإن زيدا لمما أن يكتب أي أمر كتابته [3] (ومن عنهم عرف) كقوله:
فنعم مزكأ من ضاقت مذاهبه ... ونعم من هو في سر وإعلان [4]
97 ... وكلها يلزم بعده صله ... على ضمير لائق مشتمله
114 ... (ومع كما يرجح اللفظ ومع ... لبس وقبح مطلقا قد امتنع)
115 ... (ورجح المعنى إذا ما عضدا ... بسابق وبعد لفظ وجدا)
116 ... (بكثرة واللفظ بعد ذلك ... بقلة اعتبر ابن مالك)
117 ... (لن يتبع الموصول من قبل صله ... بتابع وكلهم لن يفصله)
118 ... (منها بالاستثنا ولا بما الخبر ... ولا بالاجنبي إلا ما ندر)
119 ... (وقد تلي أكثر من موصول ... وقد يلي الموصول كالمفعول)
120 ... (غير كأن وأل وربما حذف ... ما منهما وما من أجلها عرف)
121 ... (ومع أل من بعد من ذا يكثر ... ومطلقا مع سواها يندر)
122 ... (لن تحذف ال ووصلها حرف ولا ... وصل له مع حذف ما فيه اعملا)
123 ... (وجوز الغيبة في ضمير ... عاد على خبر ذي حضور)
124 ... (سوى مشبه به أو آخرا ... وإن على الضمير زدت آخرا)
(1) غير الكسائي في هذا البيت يجعلها نكرة موصوفة كما في المغني.
(2) وجعلها ابن مالك عوضا من الصفة.
(3) عبد الودود: لما في باب نعم وإن زيدا * لمما أن يلم بنا تمام * وفي باب التعجب قال عمرو * والاستفهام قال به فئام * وأفعل وصفها أو هو أصل * كما قد قال الاخفش والسلام.
(4) قبله: فكيف أرهب أمرا أو أروع به * وقد زكيت إلى بشر بن مروان. . . أي لجأت.