الصفحة 129 من 297

(وَكُلُّهَا) أي كل الموصولات الاسمية نصة كانت أو مشتركة [1] (يَلْزَمُ بَعْدَهُ) لا قبله لأنها تمامه ومنزلة عجزه (صِلَهْ) تعرفه وتتمم معناه وشرطها أن تكون (عَلَى ضَمِيرٍ لاَئِقٍ مُشْتَمِلَهْ) أي مطابق للموصوف في الإفراد والتذكير وفروعهما وقد يخلفه الظاهر كقوله:

فيا رب ليلى أنت في كل موطن ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع

وقوله:

سُعَادُ التِي أَضْنَاكَ حُبُّ سُعَادَا ... وإعراضها عنك استمر وزادا

(ومع) ما يلازم الإفراد والتذكير لفظا (كما [2] يرجح) اعتبار (اللفظ) على اعتبار المعنى نحو ومن يقنت؛ ومنهم من يستمع إليك؛ ومن الناس من يشتري؛ ومن يؤمن بالله، ومن غير الأرجح:

تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان

(ومع لبس) كأعط من سلتك لا من سألك (وقبح) كمن هي محسنة أمك ومن هي سوداء أمتك [3] (مطلقا قد امتنع) خلافا لابن السراج في من هي محسن أمك [4] وأما إن حذفت هي فيسهل التذكير عند ابن مالك. (ورجح المعنى) أي رجح اعتبار المعنى على اعتبار اللفظ (إذا ما عضدا بسابق) كقوله:

وإن من النسوان من هي روضة تهيج الرياض حولها وتصوح

(1) وصلة الموصول منه كالعجز * ووصلها حتم وسبق لم يجز.

(2) ومن سواء كانتا استفهاميتين أو موصوليتين و شرطيتين.

(3) مم: وأنث السوداء والضمير * ولا يجوز (1) فيهما التذكير * معا ولا في واحد (2) فالصور * أربعة وغير الاولى يحظر. انظر صب. . (1) ولا يقال من هو أحمر أمك لأن الموصول وصلته كشيء واحد كأنك أخبرت عن مذكر بمؤنث. . (2) والقبح في الصورتين أشد لأن تخالف الخبر والمخبر عنه فيهما في الصلة والموصول وخبره وفي التي قبلها في الموصول وخبر فقط.

(4) أحمد بن كداه: من هو محسن أو من هو محسنة * سلمى لديهم بالاتفاق قد منعا * وجوزوا باتفاق هي محسنة * والخلف في هي قبل محسن وقعا * وإن يكن عائد الموصول منحذفا * يسهل لدى بعضهم تذكير ما تبعا * وغير ما هو سودا أم ذي يزن * جوازه ما رأيت من به صدعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت