الصفحة 67 من 297

ولا يكون المجرور إلا متصلا (لِلرَّفْعِ وَالْنَّصْبِ وَجرّ نا) الدالة على المتكلم المعظم نفسه أو معه غيره (صَلَحْ) مع اتحاد المعنى والاتصال [1] (كَاعْرِفْ بِنَا فَإنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ) وقوله تعالى ربنا إننا سمعنا [2] .

38 ... (وألف والواو نون ياء ... وتا بها مرفوعة قد جاءوا)

39 ... (وقرنوا التاء بميم وألف ... مضمومة لاثنين والميم ألف)

40 ... (متصلا بها لجمع ذكرا ... والنون مشدودا لهن ذكرا)

41 ... (تسكين ميم الجمع إن لم يتصل ... به ضمير رجحوا به حظل)

42 ... (وربما الياء مع التاء اجتمع ... ومضمر الجمع لغيره وقع)

43 ... (وربما استغني بانضمام ... عن أخته ما الياء للإعلام)

(1) بخلاف الياء لأنها في حال الرفع للخطاب وهم لأنها في حال الرفع منفصلا اهـ. . . قلت: بقوله مع اتحاد المعنى * الاتصال الياء خرجنا * وهم لأن هذه منفصله * رفعا وحال غيره متصله * والياء رفعا الخطاب الواحده * فخل هذان بتلك القاعده.

(2) وإنما مثل بغير اللف والنشر اقتداء بالآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت