الصفحة 68 من 297

(وَأَلِفٌ) لاثنين ولاثنتين (وَالْوَاوُ) للجمع المذكر (نُونٌ) للإناث (ياء) للواحدة المخاطبة (وتا) تضم للمتكلم وتفتح للمخاطب وتكسر للمخاطبة (بها مرفوعة) لا غير (قد جاءوا [1] وقرنوا التاء بميم وألف مضمومة لاثنين) أي مخاطبين مطلقا كضربتما (والميم ألف متصلا بها) أي التاء (لجمع ذكرا) أي كضربتم (والنون مشدودا [2] لهن [3] ذكرا) أي كضربتن (تسكين ميم الجمع إن لم يتصل به ضمير رجحوا) على الضمة بالاختلاس والإشباع (به) أي بسبب اتصال الضمير به [4] (حظل) خلافا ليونس وقرأ الكسائي أنلزمكمْها، إن يسألكمْها، وحكى ابن الأثير أراهمْني الباطل شيطانا (وربما الياء) والألف (مع التاء) المكسورة للمخاطبة والمفتوحة للمخاطب (اجتمع) في لغة ربيعة كأخذتيه وعلمتيه وأخذتاه وعلمتاه قال:

رميتيه فأقصدتي ... فما أخطأت الرميه

بسهمين مليحين ... أعارتكيهما الظبيه

(1) ولا يخفى أنه لا يستفاد بناء الضمائر كلها من قوله كالشبه الوضعي الخ وإن قيل به حتى تحصل فائدة لذكر هذا بعد ذلك.

(2) أي مع التاء.

(3) أي الإناث لأنهم يكرهون التصريح بأسمائهن.

(4) يمكن رجوعه على الاتصال المفهوم من الكلام أو على الضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت