الصفحة 84 من 297

67 ... وفي اتحاد الرتبة الزم فصلا ... وقد يبيح الغيب فيه وصلا

68 ... مع اختلاف ما ونحو ضمنت ... إياهم الأرض الضرورة اقتضت

(وَ [1] فِي) حال (اتِّحَادِ الْرُّتْبَةِ) بين الضميرين بأن كانا لمتكلم أو لمخاطب أو لغائب نحو ملكتك إياك وملكني إياي وملكته إياه (الْزَمْ فَصْلًا) على الأصح [2] (وَقَدْ يُبيحُ الْغَيْبِ [3] فِيهِ [4] وَصْلاَ مع اختلاف) لفظ الضميرين بوجه (ما) كقوله:

لِوَجْهِكَ فِي الاحْسَانِ بَسْطٌ وَبهْجَةٌ ... أَنَا لَهُمَاهُ قَفْوُ أَكْرَمِ والِدِ

وقولهم: العرب هم أحسن الناس وجوها وأنضرهموها وقوله:

وما أصاحب من قوم فأخبرهم ... إلا يزيدهم حبا إلي هم

وقوله:

وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة ... لضغنهماها يقرع العظم نابها [5]

(ونحو) قول الفرزدق:

بالباعث الوارث الأموات قد (ضمنت ... إياهم الأرض) في دهر الدهارير

وقوله:

وما أصاحب من قوم فأخبرهم ... إلا يزيدهم حبا إلي هم [6]

(الضرورة اقتضت [7] .

69 ... وقبل يا النفس مع الفعل التزم ... نون وقاية وليتي قد نظم

70 ... وليتني فشا وليتي ندرا ... ومع لعل اعكس وكن مخيرا

71 ... في الباقيات واضطرارا خففا ... عني ومني بعض من قد سلفا

72 ... وفي لدني لدني قل وفي ... قدني وقطني الحذف أيضا قد يفي

(1) من أجل أنه يجب الفصل إذا قدم غير الأعرف اهـ ح.

(2) مم: ومنع الجل لمن يفوه * ثوبي خالدا كسوتهوه * وفي كلام سيبويه ما يدل * على جواز ما كذا من المثل اهـ الحسن بن ابا: إذ قال والروض بهذا يخبر * أعطيته إياه هو الأكثر.

(3) أي كونهما لغائب.

(4) أي اتحاد الرتبة.

(5) وصور ضمير الغيبة مع ضمير الغيبة ست وثلاثون يمتنع الوصل في ثمان منها.

(6) المختار بن ألما: أحاجي نحاة العصر أين مضارع * يحلونه رفعا بضم على نزر * وقد أسندوه في الكلام فصيحة * لمضمر جمع بارز دون ما حصر * كذلك تنوين أتى في كتابة * بكسر ومفتوحا لدى زمر غر.

(7) هذا البيت مفهوم وفي اختيار وكون الإباحة مشروطة بما إذا اختلفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت