(وَكُنْ مُخَيَّرًَا فِي الْبَاقِيَاتِ) الأربع على السواء [1]
(وَاضْطِرَارًا [2] خَفَّفَا مِنِّي وَعَنِّي بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا) من العرب كقوله:
أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْهُمْ وَعَني ... لَسْتُ مِنْ قَيْسٍ وَلاَ قَيْسُ مِنِي
(1) من أخوات ليت ولعل كقوله: كأنني حين أمسي ما تكلمني * ذو بغية يشتهي ما ليس موجودا. وقوله: كأني لم أركب جوادا الخ. وقوله تعالى: ولكني أراكم قوما تجهلون وقوله: يلومونني في حب ليلى عواذلي * ولكنني من حبها لعميد. وقوله: وإني على ليلى لزار وإنني * على ذاك فيما بيننا مستديمها. وكقوله تعالى: نبئ عبادي أني. وقوله: والله يعلم أنا في تلفتنا * يوم الرحيل إلى أحبابنا صور * وإنني حيثما يثني الهوى بصري * من حيثما سلكو أدنو فأنظور.
(2) وإن جرت بالحروف قليلا كني أو لا كقوله: حاشاي أني مسلم معذور لم تلحقها إلا عن ومن فتلحقهما وقد يخففان اضطرارا كما قال.