ألا إنني شربت أسود كالحا ... ألا بجلي من الشراب الأبجل
(أتى ومن لعلني ليتي أقل وهي التي أبقيت في فليني) وفاقا لسيبويه في قوله:
تراه كالثغام يعل مسكا ... يسوء الفاليات إذا فليني
(وقيل بالعكس بغير مين) وفاقا للمبرد ومن وافقه (ومع) اسم (تفضيل و) اسم (فاعل عني بقلة) كقوله:
وليس الموافيني ليرجع خائبا فإن له أضعاف ما كان آملا
وقوله:
وما أدري وظني كل ظن ... أمسلمني إلى قومي شراح
وقوله: أمسلمني للموت أنت فميت [1] (مثاله) الحديث: غير الدجال (أخوفني [2] عليكم.
فصل:
63 ... (والأصل أن يؤخر المفسر ... وبسوى الأقرب لا يفسر)
64 ... (وقدمنه إذا ما كملا ... معمول كالفعل وهذا نقلا)
65 ... (فيما برب جر أو ما ارتفعا ... بأول الذين قد تنازعا)
66 ... (أو نعم أو ما أبدل المفسر ... منه وذا في الشأن أيضا يذكر)
(1) ألا فتى من بني ذبيان يحملني * وليس حاملني إلا ابن حمال.
(2) وفي أخوفني ثلاث نوادر صوغها من فعل مبني للمفعول وإضافة أفعل إلى ما ليس بعضه وإتيان نون الوقاية في الاسم ويجاب عن الأول بأن من خاف خوف ويكون من وصف المعاني بما توصف به الذوات وتكون غير على حذف مضاف أي غير الدجال أو من أخاف على حد أشغل من ذات النجيبين وعن الثاني بأنه على حذف مضاف أي أخوف خوفي في الأول أو مخيفاتي في الثاني أو مخافاتي في الثالث ويجاب عن الثالث بأن التفضيل والتعجب متفقان لفظا ومعنى والشيء يحمل على موافقه في اللفظ فقط وعلى موافقه في المعنى فقط وأحرى فيهما.