وَأَمَّا [مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدَ]
فَبِالسَّنَدِ إلَى الْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْمَرَاغِيِّ عَنِ الْفَخْرِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرُّصَافِيِّ عَنْ هِبَةِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْمُذَهِّبِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ.
وَأَمَّا [صَحِيحُ ابْنِ خُزَيْمَةَ]
فَبِالسَّنَدِ إلَى الْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الزَّرَّادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ عن عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيِّ عَنْ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ جَدِّهِ.
وَأَمَّا [صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ]
فَبِالسَّنَدِ إلَى الْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ عَنِ الشَّرَفِ بْنِ الْكُوَيْكِ عَنِ الذَّهَبِيِّ عَنِ الشَّرَفِ الدِّمِيَاطِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ عَنْ أَبِي الْكَرَمِ الشَّهْرَزُورِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللهِ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنِ ابْنِ حِبَّانَ.
وَأَمَّا [صَحِيحُ الْحَاكِمِ]
فَبِالسَّنَدِ إلَى الْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ عَنِ الشَّرَفِ بْنِ الْكُوَيْكِ عَنِ الذَّهَبِيِّ عَنِ الشَّرَفِ الدِّمِيَاطِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ طَاهِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الشِّيرَازِيِّ عَنِ الْحَاكِمِ.
وَأَمَّا [تَفْسِيْرُ الْجَلالَيْنِ]
فَبِالسَّنَدِ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ الْبَابِلِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّنْهُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلْقَمِيِّ عَنِ الْجَلالَيْنِ.
وَأَمَّا [تَفْسِيْرُ ابْنِ كَثِيْرٍ]
فَأَجَازَنَا بِهِ أَبُو سَعِيدٍ عنِ السَّيِّدِِ نَذِيرِ حُسَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوُولاتِيِّ عَنِ الْبَدْرِ الْقَرَافِيِّ [1] عَنِ الْجَلالِ السُّيُوطِيِّ عَنْ تَقِيِّ الدِّينِ بْنِ فَهْدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ جَمَالِ الدِّينِ بْنِ ظَهِيْرَةَ عَنِ ابْنِ كَثِيْرٍ.
وَأَمَّا [تَفْسِيْرُ ابْنِ جَرِيرٍ]
فَبِالسَّنَدِ إلَى الْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ عَنِ الْبُرْهَانِ التَّنُوخِيِّ عَنِ الْحَجَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَشْكَوَالٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي تَلِيدٍ عَنِ الْحَافِظِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ الْخَفَّافِ الدِّينَّوْرِيُّ عَنِ الطَّبَرِيِّ.
هَذَا، وَأَمَّا سَائِرُ مَرْوِيَاتِي عَنْ مَشَايِخِي الْكَثِيْرِينَ، فَمَذْكُورَةٌ فِي ثَبَتِي الْكَبِيْرِ.
كَتَبَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ الْهَاشِمِ عَفَا اللهُ عَنْهُ وَعَافَاهُ. [2]
(1) سَبَقَ بَيَانُ انْقِطَاعِهِ بَيْنِ الْبَدْرِ الْقَرَافِيِّ وَالْجَلالِ السُّيُوطِيِّ.
(2) قَالَ أبُو مُحَمَّدٍ الأَلْفِيُّ: الْحَمْدُ للهِ حَمْدًَا كَثِيْرًَا طَيِّبًَا مُبَارَكًَا، حَمْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ مَوْلاهُ الْكَرِيْمَ عَلَّمَهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ الأَكْرَمِ، وَأَمِينِهِ عَلَى وَحَيِّهِ الأَتَمِّ الأَعْظَمِ.
وَبَعْدُ .. فَهَذَا مَا قَصَدْنَا مِنَ التَّعْرِيفِ بِمَا فِي ثَبَتِ إِجَازَةِ الرِّوَايَةِ مِنْ الأَخْطَاءِ وَالتَّصْحِيفِ. وَقَدْ أَجَازَنِي بِمَضْمُونِ هَذَا الثَّبَتِ وَمُحْتَوَاهُ مُكَاتَبَةً الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْوَكِيلِ بْنُ عَبْدِ الْحَقِّ الْهَاشِمِيُّ، وَأَجَازَنِي إِجَازَةً خَاصَّةً بِرِوَايَةِ الْكُتُبِ بِالأَسَانِيدِ وَالرِّوَايَاتِ الْمَذْكُورَةِ بِهِ.
فَيَاأَيُّهَا الْمُنْتَابُ لِهَذَا الْجَنَابِ: لَكَ غُنْمُهُ، وَعَلِىَّ غُرْمُهُ، لَكَ حَسَنَاتُهُ، وَعَلِىَّ تَبِعَاتُهُ.
وَظُنَّ بِهِ خَيْرًَا وَسَامَحْ نَسِيجَهُ ... بِالاغْضَاءِ وَالْحُسْنَى وَإِنْ كَانَ هَلْهَلا
وَسَلِّمْ لإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِصَابَةً ... وَالاُخْرَى اجْتِهَادًَا رَامَ صَوْبًَا فَأَمْحَلا
{إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .