فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 79

أن يَرُدُّوا على الله، وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى أئمة المسلمين وعلمائهم من أهل الحديث؟!

ولا أئمةَ للمسلمين غيرُ أصحاب الحديث.

أخبرنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي [1] أنا أبو مسلم هشامٌ المعروف بالمؤيدِ بن عبدالرحيم بن الإخوة البغدادي [2] بأصبهان قال: قال الإمام إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني [3] رحمة الله: «تكلم أهل الحقائق في تفسير الحد بعبارات مختلفة، محصول تلك العبارات: أن حد كل شيء موضع بينونته عن غيره، فإن كان غرض القائل بقوله:"ليس لله حدٌّ"لا يحيط علم الحق به فهو مصيب، وإن كان غرضه بذلك: لا يحيطُ علم الله بنفسه فهو ضال، أو كان غرضه: أن الله في كل مكان بذاته فهو أيضًاُ ضال» [4] .

(1) الإمام المحدث الصادق الرحال النقال شيخ المحدثين راوية الإسلام يوسف بن خليل بن عبد الله أبو الحجاج الدمشقي الأدمي. توفي سَنَةَ: 648 هـ سير أعلام النبلاء (23/ 151) ، وتذكرة الحفاظ (4/ 1410) .

(2) الشَّيخُ العالمُ المسند المُؤَيَّد أبو مسلم هِشامُ ابن المحدّث عبدالرحيم بن أحمد بن محمد بن الإخوة البَغْداديُّ توفي سن: 606 هـ. سير أعلام النبلاء (21/ 484) .

(3) هُوَ شيخُ الإسلام المُلقّب بقِوَامِ السُّنَّة. سبقت تَرْجَمَتُهُ.

(4) ذكره الذهبي في السير (20/ 86) ، وعقب عليه بقوله: «قلت: الصواب الكف عن إطلاق ذلك إذ لم يأت فيه نص، ولو فرضنا أن المعنى صحيح فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله خوفًا من أن يدخل القلب شيء من البدعة اللهم احفظ علينا إيماننا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت