فهرس الكتاب
وأما الرابع
فطريق عبدِ الرحمن بْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
رواه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 29/ ترجمة 38 - محمد بن أيوب أبو عبد الملك الأزدي) ط. العلمية، وابن عساكر في تاريخ دمشق ت. العمروي (7/ 444، 445) ط. دار الفكر، وذكره أبو نعيم في الحلية (1/ 168) ط. الخانجي ودار الفكر، أيضا قائلا: وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ [1] ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، بِطُولِهِ ا. هـ
قلت: الذي رواه البخاري مختصَرٌ ولفظه: عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «آدَمُ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ» . والذي رواه ابنُ عساكر مختصرٌ أيضا ولفظه: عن أبي ذر الغفاري قال: قلت: يا رسول الله، مَنْ أولُ الأنبياء؟ قال: «آدَمُ» ، قال: قلت: يا رسول الله، كم الأنبياء جما غفيرا؟ قال: «ثلاثمائة وثلاثة عشر» .
وهذا إسناد ضعيف: فأما مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ فلم أقف عليه الآن
وأما أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الأزدي فمجهول ذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 29/ رقم 38) ط. العلمية، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 196/ رقم 1106) ط. الهند، ومسلم في الكنى والأسماء ت. القشقري (1/ 599/ رقم 2443) ط. الجامعة الإسلامية، وابن ماكولا في الإكمال (1/ 139) ط. الفاروق الحديثة، والحافظ في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ت. النجار (1/ 39) ط. العلمية، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا.
وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 389/ رقم 10549) ط. الهند.
قال مسلم: أبو عبد الملك محمد بن أيوب عن ابن عايذ، روى عنه معاوية بن صالح ا. هـ
وأما ابنُ عائذٍ فهو: عَبْدُ الرَّحْمَن بْن عَائِذ الثمالِي الْأَزْدِيّ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْد اللَّه يَرْوِي عَن أبي ذَر وَقد قِيلَ إِنَّه لقي عليا، عداده فِي أهل الشَّام روى عَنْهُ أَهلهَا، وكان مِنْ حملة العلم، وقال الحافظ في التقريب: ثقة.
فآفة هذه الطريق أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الأزدي.
[1] عبد الرحمن بن عايذ -بتحتانية ومعجمة- الثمالي -بضم المثلثة- ويقال الكندي الحمصي ثقة من الثالثة ووهم من ذكره في الصحابة قال أبو زرعة لم يدرك معاذا 4.
تقريب التهذيب (ص: 343)