فهرس الكتاب
الثاني-طريق ابن أبي خالد ( [1] ) (ثقة حجة) :
رواه عبد الملك بن عبد ربه أبو إسحاق الطائي عن خلف بن خليفة عن ابن أبي خالد
واختلف عن عبد الملك في وصله وإرساله:
فرواه أحمد في فضائل الصحابة ت. وصي الله عباس (1/ 394/ رقم 599) ط. جامعة أم القرى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قثنا [2] عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ الطَّائِيُّ [3] (منكر الحديث) ...
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ت. العمروي (42/ 305/ رقم 8844/ ترجمة 4933 علي بن أبي طالب) ط. دار الفكر: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو غالب بن غيلان نا أبو بكر الشافعي نا بشر بن موسى نا إبراهيم بن زياد [4] (شيخ) ...
كلاهما (عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، وإبراهيم بن زياد) قَالَا: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ( [5] ) (صدوق اختلط) ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي خَالِدٍ (ثقة حجة) ، يَقُولُ: نَظَرَتْ [6] عَائِشَةُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ: يَا سَيِّدَ الْعَرَبِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَبُوكِ سَيِّدُ كُهُولِ الْعَرَبِ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ شَبَابِ الْعَرَبِ» .
وهذا إسناد ضعيف منقطع: فيه:
-في أحد الطريقين عبد الملك بن عبد ربه الطائي منكر الحديث
-وفي الطريق الآخر إبراهيم بن زياد ضعيف يكتب حديث
-وشيخهما خلف بن خليفة مختلط
فلو اقتصرت عللُه على ذلك لكان حسنا لكنَّ فيه انقطاعا بين إسماعيل بن أبي خالد وعائشة، قال العلائي في جامع التحصيل (ص: 88) : قال يحيى بن سعيد القطان: مرسلات إسماعيل بن أبي خالد ليست بشيء.
والفقرة الأولى من الحديث: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ» ، لها شواهد صحيحة
وأما باقي الحديث: «وَأَبُوكِ سَيِّدُ كُهُولِ الْعَرَبِ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ شَبَابِ الْعَرَبِ» فليس لها شواهد صحيحة؛ فهي منكرة من حيث كان مخرجها دائر بين هؤلاء الضعفاء وأشباههم.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ت. العمروي (30/ 182/ رقم 6261/ ترجمة 3398 عبد الله بن عتيق، وهو أبو بكر الصديق) ط. دار الفكر: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا أبو أحمد إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب البغدادي ببغداد إملاء، نا عبد الملك بن عبد ربه الطائي، نا خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيسا قال: نَظَرَتْ عائشةُ إلى رسول الله فقالت: يا سيد العرب فقال رسول الله:"أنا سيد ولد آدم وأبوك سيد كهول العرب وعلي سيد شباب العرب".
فذكر الواسطة بين إسماعيل ابن أبي خالد وعائشة.
وهذا إسناد منكر أيضا: وليس ثمت حاجة إلى الترجيح بين الوصل والإرسال، فعبد الملك الطائي موجود في الطريقين وهو منكر الحديث وشيخه خلف بن خليفة اختلط بأخرة كما سبق.
( [1] ) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع.
تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 107) ، الكاشف ت. عوامة (1/ 245) ، وتهذيب الكمال (3/ 69) ط. الرسالة، وتهذيب التهذيب (1/ 291) ط. الهند.
[2] (قثنا) : اختصار:"قال حدثنا"
[3] عبد الملك بن عبد ربه الطائي، عن خلف بن خليفة، وَغيره. منكر الحديث. وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع وله عن شعيب بن صفوان، انتهى. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. والظاهر أنه غير الذي يروي عن الوليد بن مسلم فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن شريك وعنه السراج.
الثقات لابن حبان (8/ 390) ط. الهند، وديوان الضعفاء للذهبي ت. حماد الأنصاري (ص: 258) ط. النهضة، وتاريخ الإسلام ت تدمري (18/ 335) ط. دار الكتاب العربي، وميزان الاعتدال ت. البجاوي (2/ 658) ط. دار المعرفة ببيروت، ولسان الميزان ت. أبي غدة (5/ 268) ط. مكتب المطبوعات الإسلامية، ومصباح الأريب للعنسي (2/ 285) ط. مكتبة صنعاء الأثرية.
[4] إِبْرَاهِيم بْن زياد أَبُو إِسْحَاق الخياط سمع شريك بن عَبْد اللَّهِ النخعي، وإبراهيم بْن سعد الزهري، وَالفرج بْن فضالة، وأبا عوانة، وسَوَّار بْن مصعب، وغيرهم. روى عنه: الْحَسَن بْن سلام السواق، وبشر بْن مُوسَى الأسدي.
سكت عنه البخاري، وقَالَ ابْن أَبِي حاتم: كتب عنه أَبِي ببغداد، وسئل عنه، فَقَالَ: شيخ.
التاريخ الكبير للبخاري (1/ 286/ ترجمة 921) ط. الهند، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 101) ط. الهند، وتاريخ بغداد ت. بشار (6/ 593/ ترجمة 3066) ط. دار الغرب الإسلامي، ومشتبه أسامي المحدثين لأبي الفضل الهروي ت. الفاريابي (ص: 59) ط. الرشد، والثقات لابن حبان (8/ 72/ ترجمة 279) ط. الهند، والثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لابن قطلوبغا ت. شادي آل نعمان (2/ 186) ط. مركز النعمان للبحوث، صنعاء-اليمن، والمعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير الطبري-أكرم الفالوجي (1/ 20) ط. الدار الأثرية بالأردن.
( [5] ) خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي نزل واسط ثم بغداد صدوق اختلط في الآخر وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين على الصحيح، بخ م 4.
تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 194) ، الكاشف ت. عوامة (1/ 374) ، وتهذيب الكمال (8/ 284) ط. الرسالة، وتهذيب التهذيب (3/ 150) ط. الهند.
[6] عند ابن عساكر بلفظ: بلغني أن عائشة نظرت ...