فهرس الكتاب
عبدالرحمن بن مهدي, - وقد تقدم بيان حاله -
? إسماعيل بن علية - وقد تقدم بيان حاله -.
? مسلم بن إبراهيم, قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال ابن معين: ثقة مأمون [1] .
? سعيد بن أبي عروبة, وقد جاء هذا الوجه من رواية:
? معاذ بن معاذ, قال يحيى القطان: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ, وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة, وقال ابن حجر: ثقة متقن [2] .
? محمد ابن أبي عدي, - وقد تقدم بيان حاله -.
من خلال عرض الخلاف على هشام الدستوائي يتبيّن ثبوت الأوجه الأربعة كلها عنه, وأنه حدَّث بها كذلك, وأن هذا الاختلاف إنما هو من قِبل هشام نفسه.
ويؤيد هذا أنَّ من رواه عنه على كلِّ الأوجه من كبار الثِّقات.
ويدلُّ على ذلك أيضًا أنَّ هناك بعض الرواة قد روى عنه أكثر من وجه, مما يدلُّ على أنهم سمعوه منه كذلك.
وأما ترجيح الدارقطني بقوله في أثناء عرض الخلاف على هشام الدستوائي:"والصحيح حديث قتادة, عن زرارة, عن سعد بن هشام" [3] ,
فيظهر - والله أعلم - أنَّ الدارقطني لا يريد الترجيح بين أصحاب هشام، وإنما يريد أن هذا الاختلاف منه، وأنه يقصر بالحديث أحيانا ويتم إسناده أحيانًا، وأنَّ هذا الوجه في النهاية هو أصحُّ ما يرويه عليه هشام.
وكما يظهرُ من عرض الأوجه التي أشار إليها الدارقطني - في العلل - لم يذكر الرفع في تصحيحه؛ خاصة أنه يبدو تردُّدُه في الرفع والوقف نصًّا.
وأما الخلاف على سعيد بن أبي عروبة في رفع الحديث ووقفه, يتبيّن قوة رواة الوجهين عنه, وخاصة من رواه عنه برفع الحديث, حيث رواه عنه إسماعيل بن عليه وهو من أثبت الناس عنه
(1) الطبقات الكبير (9/ 305) ، تهذيب التهذيب (10/ 121) .
(2) تهذيب التهذيب (10/ 195) ، التقريب (ص 536) .
(3) العلل للدارقطني (9/ 93) .