فهرس الكتاب
بلال أحب إلي من هشام بن سعد [1] .
? محمد بن جعفر الأنصاري, قال ابن معين: ثقة, وقال النسائي: مسقيم الحديث, وقال العجلي: ثقة [2] .
? معمر بن راشد, أحد الأعلام, ثقة ثبت, عده ابن المديني من الستة الذين تدور عليهم الأسانيد [3] .
? عبد العزيز الدراوردي, وهو صدوق, كان يحدث من كتب غيره فيخطئ [4] .
فيتلخص مما تقدم أنَّ الجمع من الثقات أمثال الثوري, وسليمان بن بلال, ومحمد بن جعفر, ومعمر بن راشد, رووه على الوجه الصواب بلفظ: « ... مسح برأسه, ثم أخذ غرفة من ماء, فرش على رجله اليمنى حتى غسلها ... » الحديث. دون لفظ: «مسح ظاهر أذنيه وباطنهما» , الذي زاده عبد الله بن إدريس, ودون لفظ هشام: «وفيهما نعلان ومسح ظاهرهما وباطنهما» ، وكذا لفظ أبو عمرو العسقلاني: «يجزِئ لكلِّ عُضْوٍ غسْلةٌ إذا بلغ مواضع الوُضُوء» - والله أعلم -.
وأما الوجه الثاني:
فيرويه عن زيد بن أسلم:
? داود بن قيس, وقد جاء هذا الوجه عنه من رواية: أبي نعيم الفضل بن دكين, قال أحمد: يحيى, وعبدالرحمن, وأبو نعيم الحجة الثبت, كان أبو نعيم ثبتًا, وقال يعقوب بن سفيان: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان, وقال ابن حجر: ثقة ثبت [5] .
-وعبد الله بن نافع الصائغ, قال ابن معين, والنسائي: ثقة, وقال ابن حبان: كان صحيح الكتاب, وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ, وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ, لين, تعرف وتنكر, وكتابه أصح, وقال البخاري: في حفظه شيء, وقال أبو زرعة: ابن نافع عندي منكر
(1) الطبقات الكبير (7/ 598) ، الجرح والتعديل (4/ 103) .
(2) تهذيب التهذيب (5/ 95) ، التقريب (ص 471) .
(3) تهذيب التهذيب (10/ 242) ، التقريب (ص 541) .
(4) التقريب (ص 358) .
(5) تاريخ بغداد (14/ 307) ، المعرفة والتاريخ (2/ 633) ، تهذيب الكمال (23/ 207) .