الصفحة 165 من 511

رواية من ذكرنا" [1] ."

وكما يظهر آنفًا فإنَّ هذا الوجه لا يصحَّ عن زيد بن أسلم.

وأما الوجه الثاني:

فيرويه عن زيد بن أسلم: جمعٌ من أصحابه, منهم:

? محمد بن عجلان, قال سفيان بن عيينة: كان محمد بن عجلان ثقة مأمونًا في الحديث, وقال أحمد: ثقة, وقال مرة: لا بأس به, وقال أبو حاتم: ثقة, وذكره ابن حبان في الثقات, وقال الذهبي: إمام صدوق مشهور, وقال ابن حجر: صدوق [2] .

? محمد بن مطرف, قال ابن معين: ثقة, وكذا قال أحمد, وقال أبو حاتم: لا بأس به, وقال الذهبي: أحد العلماء الأثبات, وقال ابن حجر: ثقة [3] .

? سفيان الثوري واختلف عليه فيرويه عنه على هذا الوجه: أبو قتادة الحراني, واسمه عبدالله بن واقد، قال ابن سعد: لم يكن بذاك بالحديث, وقال ابن معين: ليس به بأس, ولكنه كثير الغلط, وقال البخاري: تركوه, منكر الحديث, وقال النسائي: متروك, وقال ابن حبان: أبو قتادة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم, ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الإتقان, فكان يحدث على التوهم, فيرفع المناكير في أخباره, والمقلوبات فيما يروي عن الثقات حتى لا يجوز الاحتجاج بخبره [4] . وقد جاءت روايته معلقة عنه كما عند الدارقطني.

وهو من هذا الوجه لايصح عن الثوري, إلا أنه قد ثبت عن زيد بن أسلم من طرق أخرى كما هو ظاهر في هذا الوجه.

? داود بن قيس, واختلف عليه فيرويه عنه على هذا الوجه: عبد الله بن وهب القرشي,

(1) التمهيد (5/ 24) .

(2) العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله (2/ 19) ، سؤالات أبي داود (ص 205) ، الجرح والتعديل (1/ 45) ، (7/ 314) ، الثقات (7/ 386) ، ميزان الاعتدال (3/ 644) ، التقريب (ص 496) .

(3) تاريخ بغداد (4/ 475) ، تهذيب الكمال (26/ 472) ، تاريخ الإسلام (4/ 513) ، تهذيب التهذيب (9/ 461) ، التقريب (ص 507) .

(4) الطبقات الكبير (9/ 491) ، التاريخ الكبير (5/ 219) ، المجروحين (2/ 29) ، الكامل (4/ 192) ، تهذيب الكمال (16/ 259) ، تاريخ الإسلام (5/ 104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت