الصفحة 194 من 511

-معمر بن راشد, قال ابن معين: معمر ويونس عالمين بالزهري، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة، وقال أيضا: أكثر الناس في الزهري: مالك بن أنس، ثم معمر، وقال أيضا: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخِفْه إلا عن الزهري، وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيم ... [1] .

وأما الوجه الثالث:

فيرويه عن سليمان بن يسار:

-يحيى بن إبي إسحاق الحضري,

يرويه عنه على هذا الوجه ثقتان هما: إسماعيل بن علية, وحماد بن زيد.

وقد جاء عن يحيى أيضًا على الوجهين: الأول, والرابع, والاضطراب منه كما تقدم بيانه في الكلام على الوجه الأول.

وعلى هذا فإن هذا الوجه غير محفوظ عن سليمان.

وأما الوجه الرابع:

فيرويه: يحيى بن أبي إسحاق, صدوق يخطئ.

وقد تفرد بهذا الوجه عن سليمان بن يسيار, وقد اضطرب فيه كما تقدم بيانه.

ويتلخص مما سبق أن الوجه الثالث والرابع لا يَصِحَّان عن سليمان بن يسار, فيبقى الوجه الأول, والثاني.

فأما الوجه الأول:

وهو: سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس ب مرفوعًا. فهو المشهورُ عن الزهري, ووافقه يحيى بن أبي إسحاق في أحد الأوجه عنه, فهذا الوجه هو رواية الجماعة من أصحاب الزهري.

وأما الوجه الثاني:

وهو: سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس ب, عن الفضل بن عباس مرفوعًا, فجاء عن الزهري, وهو غير مشهور عنه.

(1) غرائب مالك لابن المظفر (ص 115) ، تاريخ دمشق (59/ 414) ، شرح علل الترمذي (2/ 774) ، تهذيب التهذيب (10/ 245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت