فهرس الكتاب
والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 537) , والطبراني في «معجمه الكبير» (3/ 65 - 66/ 2678, 2679) , وفي «الأوسط» (3542) , وابن عدي في «الكامل» (6/ 67) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (54/ 92) كلهم: عن عطية بن سعيد , عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:، فذكره.
وفي «المنتخب من «علل الخلال» (ص 206) : قال (الأثرم) : وحدثنا (الإمام أحمد) بحديث عبد الملك عن عطية عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «إني تركت فيكم الثقلين» . فلما فرغ منه قال: «أحاديث الكوفيين هذه مناكير» . اهـ. والحديث قد ذكره ابن الجوزي في «الأحاديث الواهية» (1/ 432) .
الطريق الثاني:
أخرجه العقيلي (4/ 362) عن محمد بن أبي حفص العطار عن هارون بن سعد عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب الله تبارك وتعالى , سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم , وعترتي أهل بيتي , وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ... ذكره العقيلي في ترجمة هارون بن سعد الكوفي قال: كان يغلو في الرفض, ثم قال: «هذا يروى بأصلح من هذا الإسناد» .
خ- علي بن أبي طالب:
الطريق الأول:
أخرجه البزار في «مسنده -البحر الزخار» (864) عن علي بن ثابت، قال: حدثنا سعاد بن سليمان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني مقبوض وإني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله , وأهل بيتي , وإنكم لن تضلوا بعدهما , وأنه لن تقوم الساعة حتى يبتغى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما تبتغى الضالة فلا توجد» .
قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 163) : «رواه البزار وفيه الحارث وهو ضعيف» .
قلت: وسعاد بن سليمان , ضعيف شيعي.
الطريق الثاني:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حضر الشجرة بخم، ثم خرج آخذا بيد علي رضي الله عنه، قال: «ألستم تشهدون أن الله تبارك وتعالى ربكم؟ «قالوا: بلى قال: «ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى