فهرس الكتاب
بكم من أنفسكم؟، وأن الله تعالى ورسوله أولياؤكم؟ «فقالوا: بلى، قال: «فمن كان الله ورسوله مولاه، فإن هذا مولاه، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله تعالى سببه بيدي , وسببه بأيديكم، وأهل بيتي» .
أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» -كما في المطالب العالية (3943) - قال: أخبرنا أبو عامر العقدي، عن كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عمر بن علي، عن علي، فذكره.
وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (1361، 1558) قال: حدثنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني.
والدولابي في «الذرية الطاهرة» (229) ، والطحاوي في «مشكل الآثار» (1760) قالا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق.
وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 213) من طريق أخي كرخويه وهو محمد بن يزيد.
ثلاثتهم عن أبي عامر، به.
رواية ابن عاصم مختصرة بلفظ: «إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سببه بيد الله وسببه بأيديكم وأهل بيتي» .
عند ابن أبي عاصم (1361) : ليس فيه ذكر: كتاب الله، وأهل البيت.
قلت: قال البوصيري في إتحاف الخيرة (7/ 210) : «رواه إسحاق بسند صحيح» .
وقال الحافظ ابن حجر في «المطالب العالية» عقب هذا الحديث: «هذا إسناد صحيح» .
قلت: وفيه نظر ظاهر, فإن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب القرشى الهاشمى، أبو عبد الله المدنى , مات بعد سنة 130 هـ , وهو صدوق , لكن روايته عن علي مرسلة , ففي «التهذيب» (9/ 321) : «روى عن جده مرسلا , وفي «تاريخ دمشق» (54/ 413) : «حدث عن أبيه , وعن جده مرسلا» .
كذلك كثير بن زيد غايته تحسين حديثه.
خ-حديث أبي ذر الغفاري:
أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 537) عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه عن حنش قال: رأيت أبا ذر آخذا بحلقة باب الكعبة وهو يقول: يا أيها الناس أنا أبو