الصفحة 104 من 325

ذر فمن عرفني ألا وأنا أبو ذر الغفاري لا أحدثكم الا ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: سمعته , وهو يقول: «أيها الناس اني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وأحدهما أفضل من الآخر كتاب الله عز وجل، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض , وإن مثلهما كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تركها غرق» .

وسنده ظاهر الضعف , بسبب إبهام شيخ أبي إسحاق , وأسقطه بعضهم من السند لكنه غير محفوظ, وذكره الدارقطني في «العلل» (6/ 236 س 1098) وسئل عن حديث حنش بن المعتمر، عن أبي ذر، ... فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، عن حنش، قال ذلك الأعمش، ويونس بن أبي إسحاق، ومفضل بن صالح. وخالفهم إسرائيل، فرواه عن أبي إسحاق، عن رجل، عن حنش. والقول عندي قول إسرائيل.

وسيأتي الكلام على طرقه مفصلا تحت حديث سفينة نوح , في قسم الضعيف.

د- حديث جابر بن عبد الله: وكان في خطبة يوم عرفة.

وقد رواه مسلم ضمن حديث جابر الطويل في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولفظه: «وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله» ، ولم يذكر العترة في هذا الحديث.

أخرجه عبد بن حميد (1135) , ومسلم (1218/ 147) , وأبو داود (1905) ، وابن ماجه (3074) , والطحاوى في «المشكل» (1/ 17/41) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني قال حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله ... فذكر حديث الحج بطوله , وفيه: «وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله. وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟» . قالوا: «نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت» . فقال بإصبعه السبابة -يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس-: «اللهم اشهد اللهم اشهد» ثلاث مرات.

ورواه زيد بن الحسن الأنماطي , عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال فيه: «أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله , وعترتي أهل بيتي» .

أخرجه الترمذي (3786) , والطبراني المعجم الكبير للطبراني (3/ 66/2680) عن زيد بن الحسن الأنماطي عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء يخطبن , فسمعته يقول: «فذكره، وقال الترمذي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت