فهرس الكتاب
وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 861) : «قال العقيلي لا يعرف الا بعلي بن نفيل ولا يتابع عليه وقال: وهو كلام معروف بن كلام سعيد بن المسيب» .
وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (5/ 269) قال عبيد الله بن سعيد , هو الإسكاف قال محمد بن بكر حدثنا يونس أبو الفرات مولى لقريش , وكان ها هنا عن عائذ عن أبي مراية قوله سمع قتادة عن سعيد بن المسيب: «المهدي من ولد فاطمة» .
ذكره في ترجمه يونس بن أبي الفرات , ولم يذكر فيه شيئا.
وأخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» (1082) , والداني في «السنن الواردة في الفتن» (580) عن معمر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيب، المهدي حق هو؟ قال: «حق» ، قال: قلت: ممن هو؟ قال: «من قريش» ، قلت: من أي قريش؟ قال: «من بني هاشم» ، قلت: من أي بني هاشم؟ قال: «من بني عبد المطلب» ، قلت: من أي عبد المطلب؟ قال: «من ولد فاطمة»
وهذا سند قوي , وهو الأقرب في هذا المعنى للقبول , وهو علة حديث زياد , فثقد كان هذا من قول ابن المسيب فوهموا فيه فرفعوه , وهذا سر تتابع الأئمة في استنكار الحديث , وكون حصر المهدي وتخصيصه في ولد فاطمة فقط , خلافا لعموم الأحاديث الثابتة.
تواتر أحاديث المهدي:
ذكر الكتاني في «نظم المتناثر» (ص 144) أحاديث خروج المهدي عن عشرين صحابيا، ثم قال: وقد نقل غير واحد عن الحافظ السخاوي أنها متواترة، والسخاوي ذكر ذلك في «فتح المغيث» ، ونقله عن أبي الحسن الآبري. [1] ثم رد الكتاني على ابن خلدون الذي أنكر هذه الأحاديث،
وكلام الآبري هذا , ذكره ابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة» (2/ 480)
(1) هو السجستاني: محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري"آبر من قرى سجستان"أبو الحسين السجستاني الشافعي , رحل إلى مصر , والشام , وكان من أئمة الحديث , توفي في شهر رجب من سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. له مناقب الإمام الشافعي. انظر:"هداية العارفين" (1/ 470) .