فهرس الكتاب
وأبوه محمد بن يحيى الرازي الملقب بداهر، قال عنه العقيلي في «الضعفاء الكبير «2/ 46: «كان ممن يغلو في الرفض، لا يتابع على حديثه» ، وقال الذهبي في «ميزان الاعتدال» (2/ 3) : «رافضي بغيض، لا يتابع على بلاياه» .
وذكره السيوطي في «الحاوي للفتاوي» (2/ 57) : «عن ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجه، وأبو نعيم عن ابن مسعود ... . قال الحافظ عماد الدين بن كثير: في هذا السياق إشارة إلى ملك بني العباس وفيه دلالة على أن المهدي يكون بعد دولة بني العباس» .
ولأوله شاهد: عن عائشة: أخرجه ابن شاهين في «فضائل فاطمة» (رقم 6) عن عنبسة بن سعيد عن الزبير بن عدي عن عبد الله بن أبى لبيد عن عائشة رضي الله عنها الت: سألت فاطمة عن بكائها حين سارها النبي - صلى الله عليه وسلم - , وعن ضحكها فقالت: «أخبرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مقبوض , فبكيت , ثم أخبرني: «أن بني سيصيبهم بعدي شدة , فبكيت , ثم أخبرني أنى أول أهله لحوقا به , فضحكت» .
ورجاله ثقات إلا عبد الله بن أبى لبيد , فإنه مقبول عند الحافظ , وتفرد عنه الزبير بن عدي, وذكره ابن حبان في الثقات , ذكروه تمييزا عن المدني الثقة.
انظر: «التاريخ الكبير» (5/ 182) , «الجرح والتعديل» (5/ 148) , «الثقات» لابن حبان (5/ 46) , «تهذيب التهذيب» (5/ 326) , «تهذيب الكمال» (15/ 485) , «تقريب التهذيب» (3561) .
والحديث معروف في الصحاح في قصة لحوقها , لكن فقرة الشدة ليست فيه , فهذا مما تفرد به هذا الوجه , لذا فهي ضعيفة.
2 -حديث ثوبان:
«يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم «ثم ذكر شيئا لا أحفظه، فقال: «فإذا رأيتموه فبايعوه , ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي «لفظ ابن ماجه.
= ضعيف:
والحديث رجاله ثقات إلا أن له علة، ولذلك ضعفه إسماعيل بن إبراهيم بن علية من طريق خالد الحذاء.