الصفحة 68 من 325

ما ذكره ابنه عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن يونس بن أبي إسحاق؟ , فقال: «حديثه مضطرب» . وقال في موضع آخر: سألت أبي عن عيسى بن يونس؟ فقال: «عن مثل عيسى يسأل؟ قلت: «فأبوه يونس؟ قال: «كذا , وكذا» .

قلت: وهذه الأقوال قابلة للتأويل , ولها مخارج عند أهل العلم , والكل ثقة , لكن ليس مثل ابنه , ولا أبيه , والكل ثقات , والثقة درجات.

نقول ذلك جمعا بين أقوال العلماء فيه: حيث قال إسحاق بن منصور , وأحمد بن سعد بن أبي مريم , وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: «يونس بن أبي إسحاق , ثقة» .

قال عثمان: قلت: فيونس أحب إليك , أو إسرائيل؟ قال: «كل ثقة» . وقال أبو حاتم: «كان صدوقا , إلا أنه لا يحتج بحديثه» . وقال النسائي: «ليس به بأس» . وقال أبو أحمد بن عدي: «له أحاديث حسان , وروى عنه الناس» .

قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 202) : «رواه أبو داود غير ذكر على وفاطمة رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

والحديث , صححه عبد الحق في «الأحكام الكبرى» (3/ 166) حيث عزاه لأبي داود.

وروي الحديث بدون فقرة المحبة: وسياقه، عن النعمان بن بشير، قال: «استأذن أبو بكر، رحمة الله عليه، على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسمع صوت عائشة عاليا، فلما دخل تناولها ليلطمها، وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يحجزه، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -، حين خرج أبو بكر: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ قال: فمكث أبو بكر أياما، ثم استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما، كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: قد فعلنا، قد فعلنا.

أخرجه أحمد (4/ 271/18584) ,وفي «فضائل الصحابة» (38) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: فذكره.

وأبو داود (4999) قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق. عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: فذكره.

وأخرجه أحمد (4/ 275/18611) قال: حدثنا أبو نعيم.

والنسائي في «الكبرى» (8441 و 9110) عن عمرو بن محمد العنقزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت