فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 104

خفضٍ، لأنها نعت لـ «ظعائن» وإنما نصبها لأنها لا تنصرف، وصرف «ظعائن» لضرورة الشعر، ونصب «نجدًا» على نية التنوين في «جوالس» كأنه قال: «جوالس نجدًا» ومعنى «جوالس» هنا: آتياتٍ نجدًا، يقال: «جلس الرجل» إذا أتى نجدًا، فهو جالسٌ، ويقال لنجدٍ: الجلس.

وقال الآخر، وهو خراشة بن عمرو العبسي:

أو طعم غاديةٍ في جوف ذي حدبٍ = من ساكب المزن يجري في الغرانيق

أي مع الغرانيق، وهي طير الماء، واحدها غرنيق.

وتكون أيضًا مكان «بعد» قال الله تعالى: {وفصاله في عامين} ، أي: بعد عامين.

[الأزهية: 270]

وتكون مكان «من» قال الله تعالى: {ويوم نبعث في كل أمةٍ شهيدًا} ، معناه: من كل أمةٍ.

وقل امرؤ القيس:

ألا أيها الليل الطويل ألا انجل = بصبحٍ، وما الإصباح فيك بأمثل

أراد: منك بأمثل.

وتكون مكان «إلى» قال الله تعالى: {فردوا أيديهم في أفواههم} ، أي إلى أفواههم.

وتكون مكان الباء، قال زيدُ الخيل:

وتركب يوم الروع فيها فوارس = بصيرون في طعن الأباهر والكلى

أي: بصيرون بطعن الأباهر.

[الأزهية: 271]

وقال آخر:

وخضخضن فيا البحر حتى قطعنه = على كل حالٍ من غمارٍ ومن وحل

أي: وخضخضن بنا.

ومنها «إلى»

ولها ثلاثة مواضع:

تكون مكان «مع» قال الله تعالى: {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} ، أي مع أموالكم، وقال: {من أنصاري إلى الله} ، أي: مع الله، وقال: {وإذا خلوا إلى شياطينهم} ، أي: مع شياطينهم.

وقال امرؤ القيس:

[الأزهية: 272]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت