فهرس الكتاب
له كفل كالدعص لبده الثرى = إلى حارك مثل الغبيط المذأب
أي مع حارك، وقال ابن مفرغ الحميري:
شدخت غرة السوابق فيهم = في وجوه إلى اللمام الجعاد
أي: مع اللمام الجعاد.
وتكون مكان «في» قال النابغة الذبياني.
ولا تتركني بالوعيد كأنني = إلى الناس مطلي به القار أجرب
[الأزهية: 273]
يريد: في الناس، وقال طرفة:
وإن تلتق الحي الجميع تلاقني = إلى ذروة البيت الكريم المصمد
أي في ذروة البيت الذي يُصمد إليه ويقصد، ويقال: «جلست إلى القوم» أي: فيهم.
وتكون مكان الباء، قال كثير:
ولد لهوت إلى الكواعب كالدمى = بيض الوجوه حديثهن رخيم
أراد: لهوت بكواعب.
وقال النابغة الذبياني:
فلا عمرو الذي أثني عليه = وما رفع الحجيج إلى ألال
أراد: وما رفع الحجيج أصواتهم إليه بألال، وهو جبيل بعرفة.
[الأزهية: 274]
ومنها «على»
ولها خمسة مواضع:
تكون مكان «في» قال الله تعالى: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} ، أي: في ملك سليمان، ويقال: «أتيته على عهد فلانٍ» ، أي: في عهد فلانٍ.
قال الأعشى:
فصل على حين العشيات والضحى = ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
أي: في حين العشيات.
وتكون مكان «عند» قال الله تعالى: {ولهم علي ذنب} ، أي: عندي.