فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 104

له كفل كالدعص لبده الثرى = إلى حارك مثل الغبيط المذأب

أي مع حارك، وقال ابن مفرغ الحميري:

شدخت غرة السوابق فيهم = في وجوه إلى اللمام الجعاد

أي: مع اللمام الجعاد.

وتكون مكان «في» قال النابغة الذبياني.

ولا تتركني بالوعيد كأنني = إلى الناس مطلي به القار أجرب

[الأزهية: 273]

يريد: في الناس، وقال طرفة:

وإن تلتق الحي الجميع تلاقني = إلى ذروة البيت الكريم المصمد

أي في ذروة البيت الذي يُصمد إليه ويقصد، ويقال: «جلست إلى القوم» أي: فيهم.

وتكون مكان الباء، قال كثير:

ولد لهوت إلى الكواعب كالدمى = بيض الوجوه حديثهن رخيم

أراد: لهوت بكواعب.

وقال النابغة الذبياني:

فلا عمرو الذي أثني عليه = وما رفع الحجيج إلى ألال

أراد: وما رفع الحجيج أصواتهم إليه بألال، وهو جبيل بعرفة.

[الأزهية: 274]

ومنها «على»

ولها خمسة مواضع:

تكون مكان «في» قال الله تعالى: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} ، أي: في ملك سليمان، ويقال: «أتيته على عهد فلانٍ» ، أي: في عهد فلانٍ.

قال الأعشى:

فصل على حين العشيات والضحى = ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا

أي: في حين العشيات.

وتكون مكان «عند» قال الله تعالى: {ولهم علي ذنب} ، أي: عندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت