فهرس الكتاب
أي: شربن من ماء البحر.
وتكون مكان «عن» قال الله تعالى: {سأل سائل بعذابٍ واقعٍ} ، أي: عن عذابٍ واقعٍ، وقال: {فاسأل به خبيرًا} ، أي: عنه.
وقال علقمة بن عبدة:
فإن تسألوني بالنساء فإنني = بصيرٌ بأدواء النساء طبيب
أي: فإن تسألوني عن النساء، وقال عنترة:
هلا سألت الخيل يابنة مالك = إن كنت جاهلةً بما لم تعلمي
أراد: عما لم تعلمي.
[الأزهية: 284]
وقال الجعدي:
سألتني بأناسٍ هلكوا = شرب الدهر عليهم وأكل
أي: عن أناس، وقال النابغة الذبياني:
كأن رحلي وقد زال النهار بنا = بذي الجليل على مستأنسٍ وحد
أي: وقد زال النهار عنا، يعني: غابت الشمس.
وتكون مكان «على» قال عمرو:
بودك ما قومي على ما تركتهم = سليمي إذا هبت شمالٌ وريحها
[الأزهية: 285]
أي: على ودك قومي، و «ما» زائدة.
وتكون مكان «في» قال الشاعر:
إن الرزية لا رزية مثلها = أخواي إذ قتلا بيومٍ واحدٍ
أراد: في يومٍ واحدٍ، فوضع الباء في موضع «في» ومنه قوله تعالى: {السماء منفطر به} ، أي: فيه، يعني: يوم القيامة.
وتكون مكان «مع» قال الشاعر وذكر فرسًا.
داويته بالمحض حتى شتى = يجتذب الآري بالمرود
أي: مع المرود، و «المرود» : الوتد.
[الأزهية: 286]