فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 55

وتعالى - ورفعُ كل ما رفعه الله - تعالى - في حكمه وشرعه، وذلك مستلزِمٌ لزهده في الدنيا المنخفضة الحقيرة، والرغبة في رضاه الرفيع وما يوصل إلى ذلك من رفيع الأعمال، وليستعن بملازمة الخفض في العاجل على الرفيع العظيم في الآجل.

المُعِزُّ

هو المعظِّم لمن شاء من مخلوقاته تعظيمًا دنيويًا أو أخرويًا بالقول أو بالفعل أو بما شاء تبارك وتعالى.

وحظ العبد منه التعزز بما أعزَّه الله - تعالى - من لزومِ طاعته، والتعلُّقُ بأذيال الأعزَّاء من أهل ولايته.

المُذِلُّ

ضد المعز.

وحظ العبد منه إذلال ما أمر الله - سبحانه - بإذلاله من نفس ودنيا وهوى وشيطان.

السَّمِيْعُ

هو الذي انكَشف كُلُّ موجودٍ لصفة سمعه، كان ذلك الموجودُ كلامًا أو غيره، قديمًا كان أو حادثًا.

وحظ العبد منه صَوْنُ ظاهره وباطنه من كل ما يستحيي أن ينكشف لسمع مولانا - تبارك وتعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت