العلماء الأجلة الذين ساهموا في استكمال تكوينه العلمي في شتى العلوم العقلية والنقلية، وفيما يلي ثبت بأبرزهم:
أبو يعقوب يوسف بن عمر بن شعيب، السنوسي نسبة إلى القبيلة المعروفة بالمغرب من قبل أبيه، الحسني نسبة إلى سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما، والد الإمام السنوسي، نعته الشيخ الملالي بالشيخ الصالح المبارك الزاهد العابد الأستاذ المحقق المقرئ الخاشع المقدّس المرحوم، وذكر أنه في عدد أشياخ الإمام السنوسي، حيث إنه قرأ عليه بعض القرآن العزيز في صغره.
نصر الزواوي التلمساني. (1) كان عَالِمًا محقِّقًا زاهدًا عابدًا وليًا صالحًا ناصحًا، من أكابر تلاميذ الإمام محمد بن مرزوق. أخذ عنه الإمام السنوسي كثيرًا من العربية ولازمه كثيرًا.
الحسن بن مخلوف بن مسعود المزيلي الراشدي، الشهير بـ: أبركان. (2) (ت 868 هـ) فقيه عالم من كبار علماء تلمسان. من أبرز مشايخ الإمام السنوسي، وقد انتفع به كثيرًا وكان يحبه ويدعو له.
محمد بن قاسم بن تُوْنَرَتْ الصنهاجي التلمساني: (3) العلامة الفقيه المشارك المحقِّق. وذكر الملالي أن الإمام السنوسي قرأ عليه في زمن صغره جملة من الحساب والفرائض.
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن علي القرشي الشهير بالقلصادي (4) (ت 891 هـ) : فقيه عالم بارع، له تآليف عديدة أكثرها في الحساب والفرائض. ذكر الملالي أن الإمام السنوسي قرأ عليه جملة من الحساب والفرائض، وأجازه القلصادي في جميع ما يرويه.
حاشية
(1) ترجم له في: كفاية المحتاج ص 445، وطبقات الحضيكي 1/ 234.
(2) ترجم له في: المواهب القدوسية، ونيل الابتهاج ص 109.
(3) ترجم له في: المواهب القدوسية، ونيل الابتهاج ص 321.
(4) ترجم له في: المواهب القدوسية، ونيل الابتهاج ص 209.