فهرس الكتاب
وقول الآخر:
لقاؤك يدني من المرتجى = ويفتح باب الهوى المرتجى
وقول الآخر:
قلت للقلب ما دهاك؟ أجبني = قال لي: بائع الفراني فراني
ناظراه فيما جنى ناظراه = أو دعاني أمت بما أودعاني
وقول الآخر:
يا بياضًا أذرى دموعي حتى = صار منها سواد عيني بياضا
وقول البحتري:
وأغر في الزمن البهيم محجل = قد رحت منه على أغر محجل
وذكر الغانمي من باب رد العجز على الصدر قول بعضهم:
ونشري بجميل الصنـ = ـع ذكرًا طيب النشر
ونفري بسيوف الهنـ = ـد من أسرف في النفر
وبحري في شرى الحمد = على شاكلة البحر
[الإكسير في علم التفسير: 333]
وهو تجنيس كقوله تعالى: {ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة} ، وقد سبق.
ومثال الثاني: وهو التجنيس بالإشارة قولهم:
حلقت لحية موسى = وبهرون إذا ما قلبا
إذ معناه حلقت لحية موسى بموسى، وقولهم بهرون، أي: بنوره، وهذا من تجنيس العكس، وسيأتي إن شاء الله تعالى.
ونحوه فيمن اسمه شهاب أو نجم (أحرقه الله باسمه) .
وفي سيبويه ونفطويه: (غرقه أو حرقه ببعض اسمه وصير الباقي صراخًا عليه) .
وفيمن اسمه أسد أو ذئب: (افترسه اسمه أو سميه) ونحو ذلك.
والناقص: إما في كلمتين متحدتين، أو في كلمات في صورة كلمتين.
والذي في كلمتين متحدتين، إما مع العكس أو لا، والذي مع العكس على أنواع:
النوع الأول: عكس الألفاظ من حيث هي ألفاظ كقوله تعالى: {يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي} .
{الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} .
[الإكسير في علم التفسير: 334]
{ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} .
ومن كلام البلغاء: (اشكر من أنعم عليك، وأنعم على من شكرك) .
(عادات السادات، سادات العادات)
(شيم الأحرار أحرار الشيم) .