فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 150

(ز) أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس: مخرج الضاد، ويسمى المتفرد المستطيل.

(ح) حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه، مابين ذلك وما يليه من الحنك فويق الضاحك والناب والثنية والرباعية: مخرج اللام، ويسمى المنحرف.

(ط) طرف اللسان بينه وبين ما فوق الثنايا العليا، مخرج النون.

(ي) مخرج النون، غير أنه أدخل في ظهر اللسان قليلًا؛ لانحرافه إلى اللام، مخرج الراء.

(يآ) ما بين طرف اللسان وأصول الثنايا العليا، مخرج الطاء والدال والتاء، وتسمى: النطعية.

[الإكسير في علم التفسير: 107]

(يب~) ما بين طرف اللسان، وفوق الثنايا، الصاد والسين والزاي، وتسمى: الأسلية، وحروف الصفير.

(يج~) مابين طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى، مخرج الظاء والذال والثاء، وتسمى: اللثوية؛ لملابستها اللثة أو قربها منها.

(يد~) باطن الشفة السفلى، وأطراف الثنايا العليا مخرج الفاء.

(يه~) ما بين الشفتين، مخرج الباء والميم والواو، وتسمى الشفهية.

(يو~) الخياشيم، مخرج النون، وتسمى الخيشومي.

هكذا ذكره كل من وقفت على كلامه في هذا: إن مخارج الحروف التسعة والعشرين، ستة عشر: منها، مخرج النون.

والصواب: أن المخارج خمسة عشر، وهذه النون ليست من التسعة والعشرين، وهي خيشومية لا عمل للسان فيها.

فروع:

(أ) قد ألحق بالحروف التسعة والعشرين حروف أخر، وهي قسمان:

مستحسن: وهو النون الخفيفة، وهو الخيشومي المذكور، وهمزة بين بين، والألف الممالة، وألف التفخيم: وهي التي ينحى بها نحو الواو، كألف الصلاة، والشين كالجيم، والصاد كالزاي.

وغير مستحسن: وهي ثمانية: القاف بين القاف والكاف، والجيم كالكاف، والجيم كالشين، والفاء كالباء، والضاد الضعيفة، والصاد كالسين، والطاء كالتاء، والظاء كالثاء.

وذكر بعضهم أربعة أخر: السين كالزاي، والجيم كالزاي، واللام المفخمة، والقاف كالكاف.

فصار الجميع سبعة وأربعين حرفًا.

[الإكسير في علم التفسير: 108]

(ب) حكي عن الخليل، قال: الذلاقة في المنطق إنما هي بطرف أسلة اللسان، وذلق اللسان: تحديد طرفه، كذلق السنان. قال: ولا ينطق سناة اللسان إلا بثلاثة أحرف، وهي: الواو واللام والنون، فلذلك سميت حروف الذلاقة. ويلحق بها الحروف الشفهية وهي: الباء والواو والميم. قال: ولما ذلقت هذه الحروف، وسهلت على اللسان في المنطق، كثرت في أبنية الكلام، فليس شيء من بناء الخماسي التام يعرى عنها، وإن وردت عليك كلمة خماسية أو رباعية معراة عن حروف الذلق أو الشفهية، فليست من كلام العرب. وقال أيضًا: العين والقاف لا يدخلان في بناء إلا حسناه؛ لأنهما أطلق الحروف؛ فالعين أفصحها جرسًا، وألذها سماعًا، والقاف أمتنها وأصحها جرسًا، وكذلك السين والدال في التاء إذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت