فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 37

نبيهم صلى الله تعالى عليه وآله وسلم . ‹ صفحه 48 › إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب ) ( 1 ) - من أقوى الأدلة على فعلها بعد الصلاة ، لأنه مجلس قد جلسوه . ولهذا كانت الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم واجبة في التشهد ، حتى لا نجلس مجلسا لا نصلي فيه على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم . وفي رواية ( ما جلس قوم مجلسا فتفرقوا عن غير الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، إلا تفرقوا عن أنتن من ريح الجيفة ) ( 2 ) ، ومن هذا تؤخذ الصلاة على النبي صلى الله تعالى ‹ صفحه 49 › عليه وآله وسلم في التشهد الأول والثاني . خامسها - أنه قد ورد في الحديث عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: ( من صلى علي مائة صلاة حين يصلي الصبح قبل أن يتكلم قضى الله له مائة حاجة ، عجل له منها ثلاثين حاجة ، وأخر له سبعين وفي المغرب مثل ذلك ) ( 1 ) . رواه أحمد بن موسى الحافظ . ‹ صفحه 50 › ولا يخفى أن الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، كائنة بعد كل صلاة في جميع مساجد اليمن والحرم المكي والحرم المدني ، بل والظاهر أنها في جميع أقطار الإسلام ، فأما في اليمن والحرمين فقد شاهدنا ذلك ، وأئمة العلم من أهل البيت وغيرهم يشاهدون ذلك ولا ينكرونه ، وكيف ينكرون ما ينكره هؤلاء الخفافيش من الصلاة على نبيهم صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ؟ ! . فهذه مسألة أجمع عليها العام والخاص ، بل لو ادعى مدع أن الظاهر أنها من أيام النبوة وأنها حفظت كما حفظ التسبيح ثلاثا وثلاثين ، والتحميد والتكبير كلها - لم تكن دعواه بعيدة . وإذا كان هذا عمل أهل الإسلام في سائر أقطار المسلمين ، فكيف يقال: إن كونها تكرر عشرا أو أكثر من سائر المصلين ، مما ينهى عنه ؟ ولو تكلمنا عن ذلك لاحتمل مجلدات ، وفي هذا كفاية للمنصف . وأما ‹ صفحه 51 › من قد انقلب قلبه فلا خطاب لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت