فهرس الكتاب
المخرج الأول: الجوف للألف والواو والياء الساكنتين بعد حركة تجانسها.
الثاني: أقصى الحلق للهمزة والهاء.
الثالث: وسطه للعين والحاء المهملتين.
الرابع: أدناه أي الفم للغين والخاء.
الخامس: أقصى اللسان مما يلي الحلق وما فوقه من الحنك للقاف.
السادس: أقصاه من أسفل مخرج القاف قليلًا وما يليه من الحنك الأعلى للكاف.
السابع: وسطه بينه وبين وسط الحنك للجيم والشين والياء.
[التحبير في علم التفسير: 195]
الثامن: للضاد المعجمة من أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس من الجانب الأيسر وقيل: الأيمن.
التاسع: للام: من حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه وما بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى.
العاشر: للنون من طرفه أسفل اللام قليلًا.
الحادي عشر: للراء من مخرج النون لكنها أدخل في ظهر اللسان.
الثاني عشر: للطاء والدال والتاء من طرفه وأصول الثنايا العليا مصعدًا إلى جهة الحنك.
الثالث عشر: لحروف الصفير: الصاد والسين والزاي من بين طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى.
الرابع عشر: للظاء والذال والثاء من بين طرفه وأطراف الثنايا العليا.
[التحبير في علم التفسير: 196]
الخامس عشر: للفاء من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا.
السادس عشر: للباء والميم والواو غير المدية بين الشفتين.
السابع عشر: الخيشوم للغنة في الإدغام والنون أو الميم الساكنة، ولبعض هذه الحروف فروع صحت بها القراءة كالهمزة المسهلة وألف الإمالة والتفخيم وصاد الإشمام ولام التفخيم، وصفات الحروف مبسوطة في كتب القراءات وكتب النحو. انتهى.
[التحبير في علم التفسير: 197]
النوع التاسع والثلاثون: الغريب
هذا نوع مهم وللناس فيه تصانيف، وأشهرها للقدماء: غريب أبي عبيدة، معمر بن المثنى وهو فيما أظن أول من صنف فيه، وأشهرها الآن وأكثرها استعمالًا وأحسنها تلخيصًا ووجازة غريب (العزيزي) فقد أقام في جمعه خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر بن الأنباري، ولأبي حيان في ذلك كتاب لطيف مختصر وينبغي الاعتناء به، فقد توقف الصحابة في ألفاظ منه حتى سألوا عنها ووقفوا عليها، فمن ذلك ما رواه أبو عبيد في الفضائل: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال: كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها، يقول: أنا ابتدأتها، وقال أيضًا: حدثنا محمد بن يزيد عن
[التحبير في علم التفسير: 198]
العوام بن حوشب عن إبراهيم التميمي أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله: {وفاكهة وأبًا} فقال: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.
وقال: حدثنا يزيد بن حميد عن أنس أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قرأ على المنبر: {وفاكهة وأبًا} فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه وقال: إن هذا لهو الكلف يا عمر. وقد عرفه ابن عباس كما رواه إسحاق بن راهويه فقال: حدثنا المغيرة بن سلمة المخزومي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم بن كليب حدثني أبيّ عن ابن عباس قال: قال لي عمر ما تقول في ليلة القدر؟ فقلت له: إني سمعت الله تعالى أكثر ذكر السبع فذكر السموات سبعًا والأرضين سبعًا فقال: كل ما قلت قد عرفته غير هذا ما تعني بقولك: وما أنبتت الأرض سبعًا - فقال: إن الله يقول: {فأنبتنا فيها حبًا * وعنبًا وقضبًا * وزيتونًا ونخلًا * وحدائق غلبًا * وفاكهة وأبًا} فالحدائق: كل ملتفٍ حديقة، والأب: ما أنبتت الأرض مما لا يأكل الناس. الحديث.
وقال ابن جرير: أنبأنا ابن حميد أنبأنا جرير عن منصور سألت سعيد بن جبير عن قوله: {وحنانًا من لدنا} فقال: سألت عنها ابن عباس فلم يجب فيها شيئًا. وكذا رواه ابن جرير عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال: لا والله ما أدري ما (حنانًا) .
[التحبير في علم التفسير: 199]
النوع الأربعون: المعرب