فهرس الكتاب
نرينك في الرعد ـ و (أما) بالفتح مُطلقًا ـ و (عمن) إلا: و {يصرفه عن من} في النور ـ {عن من تولى} في النجم ـ
[التحبير في علم التفسير: 357]
و (أمن) إلا: {أم من يكون} في النساء ـ {أم من أسس} ـ {أم من خلقنا} في الصافات ـ {أم من يأتي آمنا} ، و (إلم) بالكسر إلا: {فإن لم يستجيبوا} في القصص ـ و (فيما) إلا: أحد عشر: {في ما فعلن} الثاني في البقرة ـ {ليبلوكم في ما} في المائدة والأنعام ـ {قل لا أجد في ما} ـ {في ما اشتهت} في الأنبياء ـ {في ما أفضتم} ـ {في ما ههنا} في الشعراء ـ {في ما رزقناكم} في الروم ـ {في ما هم فيه} ـ {في ما كانوا فيه} كلاهما في الزمر ـ {ونُنشئكم في ما لا تعلمون} ـ (ونعمًا) و (مهما) و (رُبما) و (كأنما) و (إنما) إلا: {إن ما توعدون لآت} في الأنعام ـ و (أنما) بالفتح إلا: {وأن ما يدعون} في الحج
[التحبير في علم التفسير: 358]
ولقمان ـ و (كلما) إلا: {كل ما ردوا إلى الفتنة} ـ {من كل ما سألتموه} ـ و {بئسما} ـ إلا مع اللام ـ و {ويكأن} وتقطع (حيث ما) ـ و (أن لم) بالفتح ـ و (أن لن) إلا في الكهف والقيامة ـ و (أين ما) إلا: {فأينما تولوا} {أينما يوجهه} ـ واختلف في: {أين ما تكونوا يدرككم} ـ أينما
[التحبير في علم التفسير: 359]
كنتم تعبدون في الشعراء ـ {أينما ثقفوا} في الأحزاب ـ و (لكي لا) إلا في آل عمران والحج والحديد والثاني في الأحزاب ـ و {يوم هم} ـ ونحو: {فمال} ـ و {لات حين} ـ {وابن أُم} ـ إلا في طه فكتبت الهمزة حينئذ واوًا ـ وحذفت همزة (ابن) فصارت هكذا: {يبنؤم} .
القاعدة السادسة: في ما فيه قراءتان فكتب على إحداهما ـ ومرادنا: (القراءات المشهورة) فمن ذلك: {ملك يوم الدين} ـ {يُخدعون} ـ
[التحبير في علم التفسير: 360]
{واعدنا} ـ {والصعقة} و {الريح} ـ و {تفدوهم} ـ و {تظهرون} - و {لا تقتلوهم} - ونحوها و {لولا دفع} ـ {فرهن} ـ {طائرًا} في (المائدة) و (آل عمران) ـ {فيضعفه} ونحو:
[التحبير في علم التفسير: 361]
{عقدت أيمانكم} ـ {الأولين} ـ {لمستم} {قسية} ـ {قيمًا للناس} ـ {خطيئتكم} في الأعراف {طئف} - {حش لله} {وسيعلم الكفر} ـ {تزاور} ـ {زاكية} ـ {فلا تصحبني} ـ
[التحبير في علم التفسير: 362]
{لتخذت} ـ {مهدًا} ـ {وحرم على قرية} ـ {إن الله يدفع} ـ {سُكرى وما هم بسُكرى} ـ {المضغة عظمًا فكسونا العظم} ـ {سراجًا} ـ {بل ادارك} ـ {ولا تصعر} ـ {ربنا بعد} ـ {أسورة} بلا ألف في الكل ـ غيبت
[التحبير في علم التفسير: 363]
الجب، {لولا أُنزل عليه ءايت} في العنكبوت ـ {من ثمرات من أكمامها} في فصلت {جملت} ـ {فهم على بينت} ـ {وهم في الغرفات ءامنون} ـ {لأهب} بالألف ـ {يقص الحق} بلا ياء ـ {آتوني زبر الحديد} ـ بألف فقط ـ {فنجي من نشاء} ـ {نجي المؤمنين} ـ بنون واحدة ـ و {الصراط}
[التحبير في علم التفسير: 364]
كيف وقع ـ و {بصطة} في الأعراف ـ و {المصيطرون} ـ و {مصيطر} بالصاد ـ وقد تكتب الكلمة صالحة للقراءتين نحو: {فكهين} بلا ألف وهي قراءة، وعلى قراءتها هي محذوفة رسمًا لأنه جمع تصحيح.
فصل: فيما كُتب موافقًا لقراءة شاذة: فمن ذلك: {إن البقر تشبه علينا} ـ {أوكلما عهدوا} ـ {فلقتلوكم} ـ {طئرهم} ـ
[التحبير في علم التفسير: 365]
{طئره في عنقه} {تسقط ثمرًا} ـ {وفصله في عامين} ـ {عليهم ثياب سندس} ـ {ختمه مسك} ـ {فادخلي في عبدي} .
فصل: وأما القراءات المختلفة المشهورة بزيادة لا يحتملها الرسم ونحوها نحو: (أوصى ووصى) ـ و (تجري تحتها) و (من تحتها) ـ و (سيقولون الله ولله) ـ (وما عملت أيديهم) ، (وما عملته) فكتابته على نحو قراءته ـ وكل ذلك وجد في مصاحف
[التحبير في علم التفسير: 366]
الإمام ـ فهذا ما حررته من كتب الرسم على انتشارها بعد تعب شديد فضبطته بهذه القواعد التي لم أُسبق إلى تحريرها ولا يخرج عنها إن شاء الله إلا ما اختلف فيه.
خاتمة: كان الشكل في الصدر الأول نقطًا، فالفتحة نقطة على أول الحرف، والضمة على آخره، والكسرة تحت أوله، وعليه مشى الداني والذي اشتهر الآن الضبط بالحركات المأخوذة من الحروف وهو الذي أخرجه الخليل وهو أكثر وأوضح وعليه العمل ـ فالفتح شكله مستطيلة فوق الحرف والكسر كذلك تحته، والضم واو صغرى فوقه، والتنوين زيادة مثلها ـ فإن كان مظهرًا وذلك قبل حرف حلق ركبت فوقها وإلا تابعت بينهما.
وكتب الألف المحذوفة والمبدل منها في محلها حمراء، والهمزة المحذوفة تكتب همزة بلا حرف حمراء أيضًا ـ وعلى النون والتنوين قبل الباء علامة الإقلاب (م) حمراء ـ وقبل الحلق سُكون وتقرأ عند الإدغام والإخفاء ـ ويُسكن كل مسكن، ويعرى المدغم ويشدد ما بعده إلا الطاء قبل التاء فيكتب عليها السكون نحو: {فرطت} ومطة الممدود لا تجاوزه.