الصفحة 46 من 99

بكل شيء وفوقه وفي نسخة فوقه بدون واو أي محيط بكل شيء فوق العرش فهو سبحانه وتعالى محيط بكل شيء وفوق لك شيء قال تعالى {أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ} [فصلت: 54] وقال (وكان الله بكل شيء محيط) . والمراد إحاطة عظمته وسعة عمله وقدرته. قال الإمام الأعظم أبو حنيفة رحمه الله: وهو (( أي الله ) )الحافظ للعرش وغير العرش محيط علمه بكل شيء حواء (( أي العرش ) )وبما فوقه وبما تحته وما والاه اهـ. وأما قوله وقد أعجز عن الإحاطة خلقه فلقوله تعالى {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه: 110] بل هو سبحانه محيط بكل شيء كما تقدم فيجب علينا أن نؤمن بان كل وجه من وجوه الإحاطة به عز وجل لا يمكن لاى مخلوق إدراكه ..

أسئلة: _

س: عرف العرش والكرسي وبين اعتقد المسلمين فيهما؟

س: اذكر الأحاديث التي في الشرح لهذا المقام وبين ما استفدته منها؟

س: هل الكرسي غير العرش وما الدليل على ذلك؟

قال المصنف (ونقول أن الله اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما إيمنا وتصديقا وتسليما) .

(تحليل الألفاظ)

خليلا: الخلة كمال المحبة. (تكليما) مصدر مؤكد لعامله وفائدته رفع إرادة المجاز (وقوله إيمانا) وما عطف عليه مصادر حذفت عواملها.

الشرح: أقول ما ذكره المصنف قد جاء التصريح به في القرآن العظيم قال تعالى {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125] وقال تعالى {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] ونحن نقول بذلك ونؤمن به كما جاء من عند الله على مراد الله عز وجل وكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت